الحمل والولادة

الصداع عند الحامل وتأثيره على الأم والجنين

الصداع عند الحامل ونوع الجنين

الصداع عند الحامل من الأمور المزعجة التي تتعرض لها العديد من السيدات الحوامل في فترة الحمل، وتصاب بها الحامل في الثلث الأول من الحمل، وتوجد بعض الأقاويل أن هناك من العلامات التي تساعد المرأة الحامل على معرفة نوع الجنين إذا كانت لا تستطيع معرفته من خلال السونار، ومن هذه العلامات ما يسمى بصداع الحمل، حيث يقال عند شعور المرأة الحامل بصداع شديد في الرأس إذا فيكون نوع الجنين ولد، أما إذا لم تتعرض للصداع فإن الجنين سوف يكون أنثي.

أسباب الصداع عند الحامل

سبب الصداع عند كثير من النساء الحوامل يرجع إلى تغير الهرمونات التي تحدث خلال الحمل خاصة الثلث الأول من الحمل وزيادة حجم الدم الذي ينتجه الجسم وزيادة الدورة الدموية أثناء الحمل كل هذا يزيد من احتمالية حدوث الصداع.

ويوجد مجموعة كبيرة من أسباب الصداع عند الحامل وهي

  • عدم الحصول على قسط كافي من النوم والسهر يؤدى إلى الصداع المستمر.
  • التعرض إلى الإجهاد والتوتر والقلق يؤدي إلى الشعور بالصداع.
  • تعاني المرأة الحامل من الجفاف نتيجة لعدم شرب السوائل بشكل كافي مما يؤدى إلى الصداع.
  • الإصابة بالجيوب الأنفية والحساسية والشعور بالاكتئاب يمكن أن يكونوا سببا في الشعور بالصداع.
  • سوء التغذية وتناول الأطعمة التي تحتوي على المواد الحافظة والمعلبات غير المتوازنة.
  • الشعور بالجوع يمكن أن يؤدى لنقص فيتامين معين لذا على الحامل أن تتناول الوجبات الغذائية مكتملة العناصر التي تحتوي على البروتينات والفيتامينات والكربوهيدرات لتجنب حدوث الصداع.
  • الوزن الزائد خلال الثلث الأخير من الحمل يمكن أن تتعرض المرأة الحامل إلي زيادة الوزن مما يؤدي إلى حدوث تسمم حمل وارتفاع ضغط الدم ويؤدي الى الشعور بالصداع.
  • انسحاب الكافيين من الجسم لذا يجب على المرأة الحامل أن تقلل تناول المشروبات التي تحتوي على كافيين بالتدريج لأن عند الامتناع فجأة يمكن أن تشعر بالصداع.
  • انخفاض سكر الحمل على الحامل تناول الفاكهة لتجنب انخفاض السكر أثناء الحمل والشعور بالصداع.
  • تغير مستوي الهرمونات يحدث الصداع عند الحامل في الثلث الأول من الحمل  بسبب التغيرات المفاجئة في نقص مستوى الهرمونات وزيادة كمية الدم في الأوردة.
  • التعرض للبرودة الشديدة أو التعرض للشمس لفترات طويلة أو الروائح القوية مثل التدخين والتعرض لضجيج والازدحام كل هذا من مسببات الصداع.
إقرأ أيضاً:  الليزر للحامل وتأثيره على الأم والجنين

علاج الصداع عند الحامل

  • الراحة والابتعاد عن التوتر والقلق وتجنب الضغوط، ويجب الاسترخاء والهدوء والتنفس بعمق.
  • الاعتماد على تناول الأطعمة الصحية وتجنب الأطعمة التي تحتوي على المواد الحافظة.
  • تنظيم وقت النوم وعدم السهر.
  • الإكثار من السوائل والمياه وتناول الفاكهة.
  • الابتعاد عن مسببات الصداع كالازدحام والضجيج.
  • تناول بعض العلاجات الدوائية المسموح بها فقط تحت إشراف الطبيب المختص وبجرعات قليلة.
  • التدليك حيث يساعد على فك التوتر في الرأس والجبهة وتدفق الدم بشكل أفضل.
  • الكمادات الباردة على الرأس تخفف من آثار الصداع.
  • الأكل كل ساعتين مثل أكل وجبة صغيرة أو ثمرة فاكهة أو بعض المكسرات للحفاظ على مستوى السكر في الدم.
  • الاستحمام بماء دافئ يمنح الاسترخاء وتخفيف الشعور بالتوتر.
  • تجنب الأطعمة والمشروبات التي تسبب الصداع مثل: الشكولاتة والزبادي والفول السوداني والخبز الكحول والجنبة القديمة.
  • يجب استخدام المحلول الملحي لحل مشكلة انسداد الأنف وتكرار هذه العملية لحين التخلص من الصداع والشعور بالراحة.
  • تجنب التعرض للشمس وقت الظهيرة وتجنب التعرض للبرودة والهواء المباشر.

الصداع عند الحامل في الشهر الأول

صداع الحامل تشتكي بعض النساء الحوامل من الصداع وخاصة الثلاث شهور الأولي من الحمل بسبب تغيرات في مستوى الهرمونات وزيادة حجم الدم في الجسم وهكذا يكون أمر طبيعياً، وإذا تعرضت المرأة الحامل إلى الصداع النصفي فلابد لها من الراحة التامة، وأن المرأة الحامل التي تتعرض للصداع في الشهور الأولى ويقل لديها في الشهور الوسطى وربما يختفي تماما بعد استقرار الهرمونات لديها.

ومن الجدير بالذكر أن الصداع أثناء فترة الحمل لا يشكل خطراً على الجنين لكنه أمر مزعج للأم، ومن الأفضل الاهتمام بعلاج حتي لا يسبب تسمم الحمل ويجب معرفة الأسباب التي تحدث الصداع أثناء الحمل ومحاولة تجنبها مثل قلة النوم والجوع والعطش والتعرض للتوتر والتعب والاجهاض وانخفاض السكر في الدم ويجب الوقاية منها.

إقرأ أيضاً:  محفزات الولادة بالطرق الطبيعية ونصائح مهمة

الصداع المستمر للحامل

يكون الإحساس بالصداع خلال الفترة الأولى من الحمل أمرا طبيعيا إذا كان هناك مسببات تؤدى إلى الصداع  ،فإذا كان الصداع مستمراً وخاصة إذا كان صداع نصفى أو شديد، فيجب على الأم الحامل التوجه إلى الطبيب المختص واستشارته  تحديداً اذا كان الصداع المستمر في مرحلة متقدمة من الحمل وفى هذا الحال يمكن أن يسبب الإصابة بتسمم الحمل الذي يؤدى إلى ارتفاع ضغط الدم والشعور بالغثيان وزيادة الوزن المفاجئة وتورم اليدين والوجه.

علاج الصداع للحامل بالأعشاب

الأعشاب من الأشياء التي يمكن أن تتناولها الحامل وتكون آمنه على الحمل وتعمل على علاج الصداع عند الحامل

البصل لعلاج الصداع عند الحامل

له أهمية كبيرة في تخيف الصداع وله فوائد كثيرة تمد الجسم بالطاقة والحيوية.

الثوم

من النباتات الهامة التي تساعد على تخفيف آلام الصداع والقضاء عليه بالنسبة للحامل ويحتوي على الفيتامينات المتنوعة وللثوم دور كبير وفعال في علاج كثير من الأمراض المزمنة ويجب على الحامل تناول فص توم على الريق في الصباح.

الزنجبيل

من الأعشاب التي تساعد في علاج الصداع عمد الأم الحامل بشكل كبير وإن الزنجبيل يعالج الانسان من أمراض السمنة وإنقاص الوزن وإذابة الدهون المتراكمة.

عسل النحل

يعد من أهم الأشياء المفيدة للأم الحامل حيث تناول معلقتين عسل مع كوب ماء يساعد على اختفاء الآلام ومنع عودته مرة أخرى.

عشبة الليمون

يعد من الحمضيات اللذيذة فهي تعمل مسكن وتساعد على استرخاء العضلات المتوترة في الرقبة والظهر مما يساعد على تخفيف الصداع.

النعناع

أظهرت الأبحاث أن زيت النعناع يحفز تدفق الدم في الجبين ويهدي من تقلصات العضلات حيث يقلل من الاحساس بالصداع.

اللافندر

يتميز زيت اللافندر بالرائحة العذبة حيث استنشاق زيت اللافندر عند الاحساس بالصداع يساعد على تخفيف الشعور بالصداع.

إقرأ أيضاً:  الصداع المزمن الأسباب الأعراض وطرق العلاج

الكاموميل أو البابونج

يساعد على الاسترخاء بشدة والنوم بعمق وتخفيف الآلام الناتجة عن الصداع ويفصل تناوله أثناء الليل في الهدوء.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق