صحة عامة

هبوط الدورة الدموية ، الأسباب والأعراض وطرق العلاج

هبوط الدورة الدموية من أشهر أسباب الموت التي يعلنها الأطباء، وخاصةً في حالات الموت المفاجئ، ويعتبر هبوط الدورة الدموية من المصطلحات العامة حيث أنه من الممكن أن يكون مصطلح غير علمي وغير دقيق، فمعنى هبوط الدورة الدموية يتمثل في فشل الدورة الدموية أو فشل الجهاز الدوري، ويُقصد بهبوط الدورة الدموية حدوث ضعف في سريان الدورة الدموية ينتج عنه حدوث ضعف في عملية وصول الأكسجين إلى الأعضاء والأنسجة المحيطة، وعندما يتم إهمال هذه الحالة ولا يتم تشخيصها بشكل سريع حتى تتم استعادة توصيل الأكسجين ومعالجة السبب الرئيسي، ينتج هبوط الدورة الدموية وما يترتب عليه من حدوث خلل بشكل تدريجي لأعضاء الجسم وفشلها، وبالتالي يؤدي ذلك للوفاة.

أعراض هبوط الدورة الدموية

إن هبوط الدورة الدموية كغيره من الحالات الطبية له عدة أعراض، وتتضمن هذه الأعراض:

  • التنفس بشكل سريع.
  • اضطراب دقات القلب وعدم انتظامها.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • شحوب البشرة.
  • الشعور بالدوخة والدوار.
  • عدم القدرة على الوقوف.
  • الصداع الشديد.
  • تشوش الرؤية.
  • نقص كمية البول.
  • الإصابة بضعف حركة الأمعاء مما يؤدي للإصابة بالغثيان والقيء، والإمساك. 
  • ارتفاع حموضة الدم والجسم.
  • الإصابة بأعراض فشل القلب.
  • الشعور بالبرد وبرودة الجلد.
  • علامات الوذمة الرئوية واضطرابات التنفس.
  • الحمى.
  • من الممكن أن يحدث إغماء.
  • إصابة الأغشية المخاطية بالجفاف.
  • تغير الحالة العقلية.

أسباب هبوط الدورة الدموية

هناك بعض الأسباب التي قد تؤدي إلى الإصابة بهبوط الدورة الدموية، وتشمل هذه الأسباب:

  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • انخفاض مستوى ضغط الدم.
  • المعاناة من مشاكل في الغدد الصماء، مثل قصور الغدة الكظرية، والغدة الدرقية.
  • إصابة الجسم بعدوى شديدة، وانتقالها إلى مجرى الدم.
  • الإصابة بتعفن الدم.
  • الإصابة بفشل القلب.
  • الإصابة بالجفاف، حيث أنه يؤدي إلى فقدان كميات ماء كبيرة من الجسم، مما ينتج عنه الشعور بالدوار، والإصابة بالإسهال، وارتفاع درجة حرارة الجسم، والشعور بالتعب والضعف العام.
  • الحمل، حيث أن المرأة في فترة الحمل تعاني من زيادة نشاط الدورة الدموية أغلب الوقت.
  • القيء.
  • تناول مدرات البول.
  • ممارسة الرياضة بشكل مفرط.
  • تعرض عضلة القلب للاحتشاء الحاد أو ما يسمى بالنوبة القلبية.
  • الحساسية المفرطة من بعض الأدوية، أو بعض الأطعمة، مما ينتج عنه حدوث مشاكل في الجهاز التنفسي كتورم الحلق والشعور بالحكة.
  • صدمة العمود الفقري.
  • الأنيميا وسوء التغذية.
  • الإصابة بجرح، أو نزيف داخلي يؤدي إلى فقد كميات كبيرة من الدم.
  • عدم انتظام نسبة السكر في الدم.
  • التعرض للحروق.
  • تناول مضادات الاكتئاب.
  • الإصابة بمرض في صمامات القلب مثل ضيق الشريان الأورطي الشديد، أو ارتجاع الصمام المترالي.
  • الإصابة بالانصمام الرئوي الضخم.
  • Afterload Problem وهي المقاومة التي تواجه الدم الخارج من القلب كارتفاع ضغط الدم الشديد، أو الوذمة الرئوية التي من الممكن أن تصاحب تضيق الشريان الكلوي الثنائي.
  • حدوث الاندحاس القلبي.
  • الإصابة بالتهاب التامور.
  • حالات وأمراض انسدادية أخرى كانسداد الأمعاء، والتهاب البنكرياس ومتلازمة فرط تحفيز المبيض.
إقرأ أيضاً:  الأمراض المعدية ما هي وكيف تنتقل وطرق الوقاية منها

علاج هبوط الدورة الدموية

إن هبوط الدورة الدموية يعتبر حالة طوارئ إذا لم يتم التعامل معها بشكل سريع، وإذا لم تتم معالجتها بشكل فوري وعاجل فإنها تؤدي إلى حدوث الوفاة، وتتضمن الخطوط الرئيسية لعلاج هبوط الدورة الدموية ما يلي:

  • بعد تشخيص المريض بهبوط الدورة الدموية يجب أن يتم التوجه للطوارئ، وعلاج المريض في بيئة مناسبة كوحدة العناية المركزة أو غرفة الإنعاش.
  • يجب أن يتحقق الطبيب من 3 أشياء رئيسية، وهم: مجرى الهواء، والتنفس، وسريان الدورة الدموية.
  • محاولة علاج السبب أو المشكلة الرئيسية لحدوث هبوط الدورة الدموية والقيام بتنشيط القلب.
  • تركيب أجهزة مراقبة العلامات الحيوية للمريض.
  • إجراء الاختبارات والفحوصات اللازمة للمريض.
  • إعادة تقييم الحالة السريرية للمريض ومدى استجابته للعلاج بشكل مستمر.

طرق لمنع هبوط الدورة الدموية وتنشيطها

إن وصول الدم إلى القلب والرئتين يعتبر شيء هام وضروري جدًا لصحة الجسم، وتتكون الدورة الدموية من دورتين دورة صغرى ودورة كبرى والتي تقوم بنقل الدم غير المؤكسد إلى القلب والرئتين، وهذه العملية مهمة حتى يشعر الشخص بالنشاط والحيوية وتكون لديه القدرة على العمل وبذل المجهود، ولذلك فإن تنشيط الدورة الدموية شيء مهم جدًا للمحافظة على صحة الجسم والوقاية من الأمراض، ووصول الدم إلى الأطراف؛ وهناك بعض أنواع الطعام والأعشاب التي تساعد على تنظيم وتنشيط الدورة الدموية، وتشمل:

الثوم

إن الثوم يساعد على تنشيط الدورة الدموية، حيث إن تناول 3 فصوص منه على الريق، يساعد في أن يصل الدم إلى الأطراف وأن يتدفق الدم إلى الرئتين.

الليمون

إن الليمون يوجد به مركبات تساعد على تنشيط الدورة الدموية في الجسم، وهذه المركبات تساعد على طرد السموم خارج الجسم، وهذا يؤدي إلى تسهيل وصول الدم إلى القلب والرئتين.

الكركديه

إن الكركديه من المشروبات المفيدة التي تساعد على توازن ضغط الدم وتنشيط الدورة الدموية في الجسم، ويمكن شربه باردًا وفي هذه الحالة يعمل على تنظيم ضغط الدم المنخفض، ويمكن أيضًا شربه ساخنًا وحينها يعمل على تنظيم ضغط الدم المرتفع.

إقرأ أيضاً:  أكثر من 10 مصادر للحصول على فيتامين د

التفاح

إن التفاح يوجد به ألياف غذائية وبروتينات مهمة تعمل على تنشيط الدورة الدموية في الجسم، وبالإضافة إلى ذلك فإن التفاح يعمل كمدر طبيعي للبول.

الموز

إن الموز يوجد به نسبة عالية من البوتاسيوم الذي يساعد على تنظيم ضغط الدم في الجسم، وبالإضافة إلى ذلك فإن الموز يحتوي على الألياف الغذائية الهامة للجسم.

الكمثرى

إن الكمثرى أو ما تسمى بالإجاص يوجد بها نسبة عالية من الفيتامينات والمعادن والألياف الهامة في تنظيم الدورة الدموية داخل الجسم.

الفلفل الأخضر

إن الفلفل الأخضر يوجد به المعادن والفيتامينات الهامة التي تساعد على تنشيط الدورة الدموية حتى تصل إلى أعضاء الجسم.

الشطة الحارة

إن تناول الشطة الحارة يساعد على تخلص الجسم من المواد المؤكسدة في الجسم ويساعد أيضًا على طرد السموم، مما يعمل على تحسين وتنشيط الدورة الدموية وتدفقها إلى الجلد والخلايا.

طرق أخرى لتنشيط الدورة الدموية

إنه بالإضافة إلى تنشيط الدورة الدموية بالأطعمة يمكن أيضًا استخدام بعض الوسائل الطبيعية والطرق السهلة، ومنها:

شرب الماء

إن شرب الماء أمر مهم وضروري جدًا، حيث أن الأشخاص الذين لا يشربون الماء بانتظام وبكميات جيدة يعانون من جفاف الجسم وتشقق القدمين واليدين خاصةً في فصل الشتاء، وذلك لأن الماء يساعد على تنشيط الدورة الدموية في الجسم، وشرب الماء يساعد الجسم أن يقوم بتعويض الذي فقده من الماء خلال عملية التعرق والتنفس والتبول، وتتراوح الكمية المعتدلة من الماء من 6 إلى 8 أكواب يوميًا.

الاستحمام بالماء البارد

حيث أن الماء البارد ولكن الذي لم يصل إلى درجة المثلج يساعد على تنشيط الدورة الدموية في الجسم، لذلك يشعر الشخص في فصل الصيف بالانتعاش بعد الاستحمام بالماء البارد، لأنه يؤدي إلى وصول الدم إلى كل أجزاء وأعضاء الجسم.

إقرأ أيضاً:  حمى البحر الأبيض المتوسط الأسباب الأعراض والعلاج

الرياضة لعلاج هبوط الدورة الدموية

إن ممارسة الرياضة تعتبر من إحدى الطرق المهمة لتنشيط الدورة الدموية في الجسم، فهي تساعد على التخلص من السموم، وذلك بسبب مساعدتها في تدفق الدم المحمل بالأكسجين إلى الخلايا مما يؤدي إلى زيادة تنظيم التنفس، والحصول على لياقة بدنية مهمة للعضلات وتكوينها، وبالإضافة إلى ذلك فهي تزود الشخص بالطاقة اللازمة له، ومن أنواع الرياضات المشي والقفز بالحبل والسباحة والأيروبيك والزومبا.

المساج أو التدليك

إن الشخص بعد جلسة المساج يشعر بالراحة النفسية والعصبية، ويحدث ذلك لأن التدليك يساعد على تنشيط الدورة الدموية في الجسم، ويؤدي إلى وصول الدم إلى الناقلات العصبية التي تعمل على تنشيط أجهزة ووظائف الجسم، حيث إنها تصل إلى المخ والمراكز العصبية، فتعمل على تخفيف الألم، وتنظيف الجسم من السموم، وعلاج اضطرابات المعدة والجهاز الهضمي، فالصينيون على سبيل المثال استخدموا طريقة التدليك والمساج حتى يتخلصوا من السموم الزائدة في الجسم.

نصائح لتنشيط الدورة الدموية

إن هناك بعض النصائح التي من المهم أن يتبعها الشخص حتى يقوم بتنشيط الدورة الدموية، وتتضمن هذه النصائح:

  • الراحة والنوم بشكل كاف للاستيقاظ بصحة جيدة، حيث أن النوم يساعد على تنشيط الدورة الدموية.
  • تجنب التوتر النفسي، والحرص على الاسترخاء.
  • التنفس بعمق، حيث أن الهواء الصحي الذي يدخل إلى الرئتين والزفير المحمل بالسموم الذي يخرج منهما يساعد على تنشيط الدورة الدموية.
  • التخلص من الشد العضلي والكدمات الزرقاء، وذلك لأنها تعتبر علامة على عدم وصول الدورة الدموية إلى هذه المنطقة من الجسم.

الوقاية من هبوط الدورة الدموية

إن هناك بعض الطرق للوقاية من هبوط الدورة الدموية والموت المفاجئ، وأهمها:

  • التوقف عن التدخين.
  • الحرص على تسخين الجسم قبل ممارسة التمارين الرياضية الشاقة.
  • التوقف عن ممارسة الرياضة وتقليل المجهود، عند الشعور بألم في الصدر أو زيادة ضربات القلب.
  • الحرص على غسل وتنظيف الأسنان جيدًا بفرشاة ومعجون الأسنان بعد كل وجبة، لإزالة بكتيريا الكلاميديا التي توجد على طبقة البلاك، والتي من الممكن أن تتسرب إلى القلب، وتتسبب في حدوث الجلطة مما ينتج عنه توقف عضلة القلب وحدوث الموت المفاجئ.
  • تناول الفواكه والخضروات والفيتامينات يوميًا.
  • فحص مستوى السكر في الدم بانتظام، وضبطه.
  • الضغط على القلب وعمل مساج للشخص عندما يصاب بتوقف عضلة القلب.
  • الكشف وعمل فحوصات الموجات فوق الصوتية، بعد الولادة مباشرةً لاكتشاف أي عيوب خلقية لدى المولود.
  • إجراء فحوصات للرجال بعد سن الأربعين، والسيدات بعد سن 45، كل 6 أشهر، والفحص المبكر للأشخاص الذين لديهم أمراض وراثية.
  • المتابعة مع طبيب الأسرة المختص، حيث أنه يكون على علم بالأمراض الوراثية الموجودة في العائلة.
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق