جهاز هايفو
أجهزة العناية بالجمالالعناية بالجمال

جهاز هايفو لعلاج مشاكل البشرة وتجاعيد الوجه

يعتبر جهاز هايفو حل أو إجراء بديل للحلول الجراحية لشد الجلد، والذي يمكن أن يلجأ إليه الأشخاص الذين يعانون من بشرة مترهلة في المنطقة التي توجد حول الفم أو تحت العينين، أو من لديهم ثنيات في جلد الوجه والرقبة، أو من يعانون من التجاعيد والخطوط الرفيعة، وتتميز تقنية الهايفو بسرعتها ونتيجتها الملحوظة والفورية، بالإضافة إلى أن الشخص لا يحتاج إلى قضاء فترة نقاهة بعد العلاج بها.

ومن الجدير بالذكر أن منظمة الغذاء والدواء (FDA) قامت باعتماد تقنية الهايفو بعد إثبات فعاليتها وأمانها في الدراسات السريرية، ويُطلق الهايفو على تقنية الموجات فوق الصوتية المركزة أو المكثفة التي يتم استخدامها لشد الجلد، ويعتبر من أحدث التقنيات الطبية التي تستخدم لشد الوجه، ويعتبر أيضًا أحد الطرق التي تم اعتمادها كبديل للتدخل الجراحي لحل هذه المشكلة، وتسمى هذه التقنية بالموجات فوق الصوتية شديدة التركيز، والتي تُسمى أيضًا بـ (HIFU) كما ذكرنا في البداية اختصارًا لتعريفها باللغة الإنجليزية High-Intensity Focused Ultra Sound، ومن الجدير بالذكر أن هذه الطريقة لاقت رواجًا وتفضيلًا كبيرًا، فهي لا تتسبب في الشعور بالألم أو التعرض للمخاطر التي من الممكن أن تنتج عن الطرق الأخرى، والتي لا يرغب أحد في التعرض لها بالتأكيد.

جهاز وتقنية الهايفو

إن تقنية الهايفو عبارة عن موجات فوق صوتية مكثفة تخترق طبقات الجلد المختلفة، وتقوم بفعل ما يسمى بـ (نقط التخثر الحراري)، فهذا الإجراء يقوم بشد الجلد في اتجاه النقط، مما يجعل الخلايا تقترب من بعضها البعض، وبالتالي يصبح مظهر الجلد أقوى ومشدودًا أكثر، وبالإضافة إلى ذلك فإنه يحفز الجلد على إفراز الكولاجين الطبيعي ويزيد نضارة وحيوية البشرة، وجهاز هايفو عبارة عن جهاز يسمىHigh Focus Ultra Sound ، ويرمز له بـ HIFU.

ويعتمد هذا الجهاز على تركيز الموجات فوق الصوتية حتى تقوم بالتأثير على منطقة معينة في الجلد أو تحته لترفع درجة حرارته وتقوم بتنشيط ألياف الجلد المفقودة، وهذا يعمل على شد الجلد في المنطقة المراد علاجها، ويتم العلاج بهذه التقنية في جلسة واحدة، ولكن هناك بعض الحالات الشديدة التي قد تستدعي إجراء جلسة أخرى بعد مرور 3 أشهر بعد انتهاء الجلسة الأولى، وتبلغ مدة الجلسة حوالي نصف ساعة، ويبدأ تأثير شد الجلد بشكل فوري بعد انتهاء الجلسة، ويزداد هذا التأثير خلال الثلاثة شهور التي تلي الإجراء.

ومن الجدير بالذكر أن الجلسة لا يصاحبها شعور بألم باستثناء شعور خفيف بالوخز، وظهور احمرار خفيف يمكن ألا يكون ملحوظ لمدة يوم أو يومين، ويمكن استخدام تقنية الهايفو في معالجة الوجه بشكل كامل، ويمكن أن يتم استخدامه أيضًا في علاج الرقبة، والذراعين المترهلين، بالإضافة إلى أنه من الممكن أن يساعد في شد الثديين والفخذين.

تقنية هايفو لشد الوجه

شد الوجه

إن عملية هايفو عبارة عن عملية طبية ذات دقة عالية يحدث فيها إرسال للموجات فوق الصوتية بواسطة 3 أنواع من المجسات، إلى 3 أعماق مختلفة من الطبقات الموجودة أسفل سطح الجلد حتى يتم تسخين هذه الطبقات العميقة عند درجة حرارة تبلغ ٦٠ درجة سيليزيوس في مدة تتراوح من نصف ثانية إلى ثانية واحدة، وينتج عن ذلك:

  • حدوث شد للعضلات بواسطة التأثير على الغشاء الخارجي للأربطة والأوتار.
  • حدوث عملية تسمى بـNeocollagenesis ، وهي عملية طبيعية يحدث خلالها تقوية للكولاجين الموجود، بالإضافة إلى تحفيز الجسم لإنتاج كولاجين جديد حتى تبدأ البشرة في استعادة نضارتها، والكولاجين عبارة عن بروتين يوجد في طبقات الجلد العميقة ويمنح الجلد نضارة ومرونة، ومع كبر السن يفقد الكولاجين مرونته وقدرته على مقاومة تأثير الجاذبية على الجلد، وهذا يتسبب في حدوث ارتخاء للجلد وظهور التجاعيد، مما يتسبب في شعور بعض الأشخاص بالانزعاج ويجعلهم يرغبون في إيجاد حل لهذا الأمر كاستخدام العلاج بالهايفو.

مميزات استخدام جهاز هايفو

مميزات استخدام جهاز هايفو

إن جهاز هايفو يعتبر أحد أكثر التقنيات الحديثة فعالية في مجاله، ويمتلك عدد من المميزات الرائعة، والتي تتضمن:

  • يعتبر إجراء آمن تمامًا، ولا يحدث به أي تدخل جراحي، فالجلسة تتم بشكل سطحي دون استخدام حقن أو إحداث جروح في الجسم.
  • يعتبر التقنية الوحيدة التي يمكن استخدامها كبديل للعمليات الجراحية لشد الوجه والرقبة.
  • استخدام التصوير بالموجات فوق الصوتية، حيث إن هذا الأمر يسمح برؤية طبقات الأنسجة المرغوب في علاجها، وهذا يؤدي إلى توجيه الطاقة إليها مباشرةً تجاهها، وهذا بالطبع يساعد في الحصول على أفضل النتائج.
  • تحدث عملية شد الوجه بشكل طبيعي، حيث إنها تحدث نتيجة التأثير على الطبقات العميقة للجلد، وهذا الأمر يحفز إنتاج الكولاجين، والذي يقوم بشد الجلد ومنحه النضارة اللازمة.
  • يقوم بمعالجة وفرد التجاعيد بطريقة مذهلة.
  • يعمل على إعادة إحياء البشرة، ويحفز إنتاج الكولاجين على جميع المستويات السطحية والعميقة للجلد.
  • يمكن أن يتم استخدامه لشد الجلد في أجزاء عديدة من الجسم كالوجه والرقبة، والذراع، والبطن، والأرداف.
  • يعالج مشكلة الذقن المزدوجة، ومشكلة ترهل جلد الرقبة.
  • يجعل الجلد أكثر مرونة وحيوية.
  • يستمر تأثيره لفترات طويلة.
  • لا توجد له آثار سلبية تُذكر.
  • لا يتسبب إجراء الهايفو في سوء حالة البشرة بعد انتهاء تأثيره كما هو شائع في بعض التقنيات الأخرى كالخيوط.
  • يعتبر بديل جيد جدًا للجراحة خاصةً بالنسبة للأشخاص الذين لا يريدون إجراء عمليات جراحية، أو لديهم ما يمنعهم من ذلك.
  • يتم العلاج به في جلسة علاج واحدة تتروح مدتها من 30 دقيقة إلى 45 دقيقة، وتظهر النتائج بعد الانتهاء من الجلسة مباشرةً، ويستمر تحسن النتائج على مدار فترة تتراوح من 3 أشهر إلى 6 أشهر. 
  • عدم وجود احتياطات معينة يجب أن يتم اتباعها عند انتهاء جلسة العلاج.
  • عدم الحاجة إلى قضاء فترة نقاهة، مما يعني أن الشخص لن يضطر إلى التوقف عن عمله أو أنشطته اليومية، بل يمكن أن يعود لحياته الطبيعية بعد انتهاء الجلسة مباشرةً.

النتائج المنشودة من استخدام جهاز هايفو

إن النتائج النهائية للعلاج بواسطة هايفو تظهر خلال فترة تتراوح من شهرين إلى ثلاثة أشهر بعد الإجراء، ويستمر تأثير هايفو لمدة عام على الأقل، ويستمر التأثير غالبًا لمدة تتراوح من عامين إلى ثلاثة أعوام، واستخدام تقنية الهايفو له نتائج رائعة، وتتميز بأنها تظهر بشكل فوري وملحوظ، وتتضمن هذه النتائج

  • شد الجلد، وزيادة مرونته.
  • التخلص من التجاعيد والهالات السوداء.
  • تأخير ظهور علامات الشيخوخة على الوجه والرقبة.
  • رفع وشد الخدين.
  • تحسين خط الفك السفلى.
  • زيادة نضارة البشرة.
  • جعل الشكل العام للوجه أفضل.

المناطق التي يمكن استخدام جهاز هايفو لعلاجها

إن جهاز هايفو يمكن أن يتم استخدامه لعلاج عدة مناطق في الجسم، وتتضمن هذه المناطق

  • الوجه.
  • الرقبة.
  • منطقة الحاجب.
  • تحت العين.
  • الثنيات الأنفية الشفوية.

ولكن من المهم إدراك أن تقنية الهايفو لا يمكن أن يتم استخدامها في حالة وجود دهون كثيرة.

الأشخاص الذين يمكنهم الاستفادة من جهاز هايفو

هناك بعض الفئات المُرشحة لاستخدام جهاز هايفو، حيث إن حالاتهم تتناسب مع هذه التقنية، وتحقق من خلالها نتائج رائعة، وتتضمن هذه الفئات

  • الأشخاص الذين يتراوح عمرهم من ٤٠ إلى ٥٠ عام.
  • الأشخاص الذين يتجاوز عمرهم الثلاثين، ولاحظوا حدوث ارتخاء في جلد الوجه أو الرقبة، أو الأشخاص الذين لاحظوا هذه المشكلة بعد اتباع نظام غذائي معين حتى إذا كانت أعمارهم أقل.
  • الأشخاص الذين يعانون من الخطوط الرفيعة، أوالتجاعيد أو ترهلات الجلد البسيطة.
  • الأشخاص الذين فقدت بشرة جلدهم قوتها ومرونتها.
  • الأشخاص الذين يعانون من امتلاك بشرة مترهلة حول العينين أو الفم.
  • الأشخاص الذين يعانون من وجود ثنيات الرقبة.
  • الأشخاص الذين قاموا بإجراء عملية جراحية، ويرغبون في الحفاظ على نتائجها لأطول فترة ممكنة.

الأشخاص الذين لا يُنصح باستخدامهم الهايفو

إن هناك بعض الأشخاص من الأفضل ألا يستخدموا تقنية الهايفو، حيث إنها لا تعتبر مناسبة لحالاتهم، ويتضمن هؤلاء الأشخاص

  • الأشخاص الذين يعانون من تجاعيد عميقة.
  • الأشخاص الذين يعانون من وجود ترهل في الجلد بدرجة عالية.

الآثار الجانبية للعلاج بهايفو

إنه بالرغم من مميزات جهاز هايفو، يوجد لهذه التقنية بعض الأضرار التي تحدث في بعض الحالات ولكنها لا تستمر لوقت طويل، ولا تعتبر أضرار شديدة أو ذات تأثير يُذكر، وتتضمن هذه الأضرار

  • حدوث احمرار وتورم خفيف في الوجه.
  • الشعور بألم في منطقة الوجه والرقبة.
  • التعرض لكدمات مؤقتة في المناطق التي تم فيها العلاج.
  • الشعور بالحكة لفترة بسيطة.

ولكن يعتمد حدوث هذه الآثار على مدى تحسس كل بشرة، ويجب أن يتجنب الشخص استخدام مقشرات البشرة والماء الساخن بعد إجراء الهايفو إذا لاحظ ظهور أحد الأعراض السابقة، ومن الجدير بالذكر أن جهاز هايفو لا يتناسب مع الأشخاص الذين يعانون من مشكلة حب الشباب على البشرة، لذلك يجب أن يقوموا بمعالجة هذه المشكلة قبل إجراء العلاج بجهاز الهايفو حتى لا يتسبب في حدوث ندبات ويزيد سوء المشكلة.

استشارة الطبيب قبل استخدام جهاز هايفو

استشارة الطبيب قبل استخدام جهاز هايفو

إنه من المهم قبل إجراء العلاج باستخدام جهاز هايفو أن يقوم الطبيب بإجراء فحص دقيق للمريض، ويتعرف على النتائج التي يرغب في الحصول عليها، حتى يتمكن من تحديد هل الهايفو هو الإجراء المناسب للمريض أم لا، فإذا كان إجراء العلاج بواسطة هايفو هو الحل المناسب يقوم الطبيب بشرح خطوات الإجراء وإمكانية تحقيق النتائج المرغوب بها من خلاله، ويناقش الطبيب أيضًا العوامل المساعدة التي يمكن أن يلجأ إليها المريض حتى يحصل على أقصى راحة ممكنة بعد الإجراء، ومن المهم أن يؤكد المريض على عدم وجود أي أسباب تتعارض مع إجراء العلاج باستخدام جهاز هايفو، وأن يخبر الطبيب إذا كان قد قام بإجراء جراحة تجميلية في السابق، ثم يتم التقاط بعض الصور للمريض قبل الإجراء حتى تتم مقارنتها بالنتائج بعد إتمام الإجراء.

نوع التخدير اللازم عند استخدام هايفو 

إن إجراء الهايفو لا يتطلب سوى إجراء تخدير موضعي.

خطوات استخدام جهاز هايفو

إن إجراء العلاج بواسطة جهاز هايفو يعتبر أمر بسيط، ولا يتطلب وقت كبير، فالجلسة تستغرق أقل من ساعة، وتتمثل خطوات هذا الإجراء في التالي

  • تحديد الطبقات المُستهدفة من الجلد حتى يتم اختيار المجس المناسب للعمق المرغوب.
  • تنظيف الجلد، ووضع كريم مخدر موضعي مناسب على المنطقة المراد علاجها. 
  • توجيه الموجات فوق الصوتية عن طريق المقبض اليدوي على المنطقة المراد علاجها.
  • من الممكن أن يشعر الشخص أثناء الجلسة ببعض الضغط أو الحرارة، فالشخص يمكن أن يشعر بقليل من الحرارة التي تنتقل على عمق معين عند توجيه الموجات فوق الصوتية على الطبقات المستهدفة، ويدل هذا الأمر على أن عملية بناء الكولاجين قد بدأت.
  • تختلف مدة الجلسة تبعًا للمنطقة التي يتم علاجها وخطة العلاج المتبعة، وعامةً تتراوح مدة الجلسة من 30 دقيقة إلى 45 دقيقة.
  • إزالة الجهاز، وحينها يمكن أن يعود المريض إلى المنزل، ويمارس أنشطته اليومية بشكل طبيعي.

إجراءات العناية بعد استخدام جهاز هايفو

إن العلاج بواسطة جهاز هايفو لا يستدعي قضاء فترة نقاهة، أو القيام بإجراءات معينة بعد الانتهاء منه، ولكن هناك بعض الأمور البسيطة التي يكون القيام بها أفضل للشخص، وتتضمن هذه الأمور

  • استخدام كريم وقاية لأشعة الشمس. 
  • استخدم منتجات العناية بالبشرة التي وصفها الطبيب للمنطقة التي تم علاجها.

عدد الجلسات اللازمة للعلاج بتقنية هايفو

إن معظم الأشخاص يلزمهم جلسة واحدة فقط للعلاج بواسطة جهاز هايفو، ولكن هناك بعض الأشخاص الذين قد يحتاجوا إجراء جلسة أو جلستين إضافيتين، ويعتمد هذا الأمر على مرونة الجلد والاستجابة البيولوجية للموجات فوق الصوتية وعملية بناء الكولاجين حيث إن هذه الأشياء تختلف من شخص لآخر، ومن المهم معرفة أنه لا يُسمح بإجراء أكثر من 3 جلسات في العام الواحد.

لماذا يمكن أن يلجأ الشخص للعلاج بهايفو؟

إن عملية الشيخوخة تعتبر أحد الأمور التي لا يمكن أن يقوم الشخص بإيقافها حتى إذا اتبع العادات التي تساعد على إبطاء ظهور علاماتها، والتي تتضمن

  • اتباع نظام غذائي صحي، والحرص على تناول كميات كبيرة من الخضار والفاكهة حتى تمد الجسم بالفيتامينات.
  • التقليل من تناول السكريات.
  • الحرص على شرب الماء بكمية لا تقل عن 2 لتر في اليوم.
  • الانتظام في ممارسة بعض التمارين البسيطة التي تساعد على شد عضلات الوجه.
  • الحرص على عدم التعرض لأشعة الشمس بشكل مباشر، واستخدام كريمات الوقاية من أشعة الشمس عند التعرض لها خاصةً إذا كان ذلك لأوقات طويلة.

ولكن مع التقدم العلمي الكبير أصبح من الممكن أن تتم الاستفادة من عمليات الالتئام الطبيعية التي تحدث في الجسم لمقاومة أعراض الشيخوخة، بالإضافة إلى إمكانية التخلص من بعض الأعراض البسيطة التي تكون قد ظهرت لدى الشخص بالفعل، وتعتبر طريقة الموجات فوق الصوتية المركزة، والتي تسمى بالهايفو من الطرق الحديثة والفعالة التي تم اعتمادها كبديل للتدخل الجراحي لشد الجلد، لذلك يلجأ الأشخاص للعلاج بهذه التقنية بدلًا من الشعور بالانزعاج بسبب هذه المشكلة.

الفرق بين الهايفو والليزر والثيرماج

إن الهايفو والليزر والثيرماج تعتبر مصطلحات متداولة ومعروفة في عالم علاج البشرة والعناية بها، ولكن تختلف كل طريقة عن الأخرى كالتالي

الهايفو

إن جهاز هايفو يعتمد على استخدام الموجات فوق الصوتية المكثفة، والتي لها خصائص متميزة تمكنها من تجاوز طبقة الجلد السطحية للوصول إلى الطبقات العميقة فيكون تأثيرها من الداخل إلى الخارج، ولا يماثلها في ذلك أي جهاز غير جراحي آخر، حيث إنه يعتبر الإجراء الوحيد الذي قامت منظمة الغذاء والدواء (FDA) باعتماده للاستخدام في عملية شد الوجه.

الليزر

تجميل الوجه بالليزر

يعتمد الليزر على استخدام الطاقة الضوئية، والتي لا يمكن أن تصل إلى طبقات الجلد العميقة في درجة حرارة مناسبة، وبالتالي يتم استخدام الليزر في علاج طبقات الجلد السطحية.

الثيرماج 

إن الثيرماج يتم فيه استخدام موجات راديوية حتى يتم تسخين الأنسجة وتحفيز إنتاج الكولاجين والإيلاستين، وتأثير هذه الموجات يكون من الخارج إلى الداخل.

المصادر

    الوسوم

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    مقالات ذات صلة

    زر الذهاب إلى الأعلى
    إغلاق