الحنجرة

التهاب البلعوم (الحلق) Pharyngitis ، ملف شامل

ما المقصود بالتهاب البلعوم (الحلق)

التهاب البلعوم (الحلق) يعد من أبرز المشكلات الشائعة لدى الأطفال وكبار السن، وتزداد نسبة الإصابة بهذا المرض في موسم الشتاء، ويتمثل في حدوث تهيج في البلعوم (الحلق) نتيجة الإصابة بأحد التهابات الجهاز التنفسي مثل الزكام، أو نتيجة الإصابة بعدوى جرثومية، ومن أبرز أعراضه ألم في الحلق وصعوبة في البلع والكلام والسعال، وتتراوح شدة التهاب البلعوم (الحلق) ما بين التهاب بسيط تزول أعراضه خلال أسبوع تقريبا دون تدخل طبي ، والتهاب شديد يعوق ممارسة الحياة الطبيعية ويشكل خطورة على حياة المريض.

ما هي أعراض التهاب البلعوم (الحلق)

  • الشعور بألم وحرقة في منطقة البلعوم (الحلق).
  • احمرار في الحلق.
  • ارتفاع درجه حرارة الجسم.
  • ضيق التنفس.
  • السعال.
  • سيلان الأنف.
  • صعوبة فتح الفم.
  • عُسر البلع.
  • الغثيان.
  • سيلان لعاب غير طبيعي.
  • ظهور بقع فاتحة في الحلق.
  • فقدان الشهية.
  • التقيؤ.
  • ألم في البطن.
  • حرقة في المعدة.
  • بحة في الصوت أو صوتًا مكتومًا.
  • الشعور بتكتل في الحلق.
  • عُسر الكلام.
  • انتفاخ الرقبة أو اللسان.
  • ظهور طفح جلدي.
  • ألام في العضلات.
  • الصداع.

ما هي مضاعفات التهاب البلعوم (الحلق)

  • التهاب الحيز البلعومى الخلفي.
  • التهاب الحيز تحت الفك السفلي.
  • التهاب لسان المزمار.
  • التهاب الجيوب الأنفية.
  • التهاب الرئة.
  • الإصابة بالخراج.
  • الحمى الروماتيزمية.
  • التهاب كبيبات الكلى الحاد.
  • التهاب الأذن الوسطى.
  • التهاب الخشاء.

ما هي أسباب التهاب البلعوم (الحلق)

  • يعد السبب الرئيسي لالتهاب البلعوم (الحلق) هو الإصابة بعدوى فيروسية، ومن أهم الفيروسات التي تؤدي لالتهاب البلعوم :
  • فيروس الانفلونزا.
  • الفيروس المخلوي التنفسي.
  • فيروس الهيربس البسيط.
  • الفيروسة الغدانية.
  • الفيروسة المضخمة للخلايا (CMV).
  • فيروس ايبشتاين بار (EBV).
  • فيروس عوز المناعة البشري (HIV).
  • الإصابة بعدوى جرثومية، ومن أهم الجراثيم التي تسبب التهاب البلعوم (الحلق) هي الجرثومة العقدية، حيث أنها السبب الرئيسي في إصابة 10% من الحالات لدى الكبار، و30% من الحالات لدى الأطفال، وإن بقية الجراثيم تسبب أقل من 1% من حالات التهاب البلعوم (الحلق).
  • قد يكون التهاب البلعوم (الحلق) ناتجا عن الإصابة بأحد أمراض الجهاز المناعي.
  • الإصابة بأحد التهابات الجهاز التنفسي مثل الزكام، أو النزلات الصدرية، والالتهابات الرئوية.
  • استخدام أدوية معينة مثل المضادات حيوية، أو الأدوية التي تؤثر على جهاز المناعة أو التعرض للعلاج الكيميائي.
  • قد يحدث للأطفال التهاب الحلق في مرحلة ما بعد القطر الأنفي بسبب تنقية حلقهم، أو السعال ليلاً.
  • الحساسية لدي بعض الأشخاص تجاه الغبار وحبوب اللقاح، حيث تتسبب في حدوث رشح للأنف، وهذا يؤدي بدوره إلي الإصابة بالتهاب الحلق.
  • التهاب اللوزتين نتيجة التعرض للإصابة بفيروس أو جرثومة، فتصبح هائجة، وتنتفخ اكبر من حجمهما الطبيعي، مما يؤدي إلي التهاب حلق، وصعوبة في البلع.
  • تعرض عضلات الحلق للإجهاد العضلي نتيجة الصراخ، أو التحدث بصوت عالٍ، أو التحدث لفترات طويلة دون توقف.
  • التنفس من خلال الفم وينجم عن ذلك احتقان الأنف المزمن مما يؤدي إلي الجفاف والتهاب الحلق.
  • التعرض لبعض المواد الكيماوية السامة.
  • تناول المشروبات الكحولية، والأطعمة الكثيرة التوابل التي تتسبب في تهيج الحلق.
  • إن تلوث الهواء يعد سببا رئيسيا في الإصابة بالتهاب الحلق المزمن.

ما هي عوامل خطر الإصابة بالتهاب البلعوم (الحلق)

  • العمر : حيث أن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3-15 عامًا أكثر عرضة للإصابة بالتهاب البلعوم (الحلق).
  • الحساسية : إن الحساسية المستمرة تجاه الغبار أو العفن أو وبر الحيوانات الأليفة تزيد من خطر الإصابة بالتهاب البلعوم (الحلق).
  • التدخين : حيث يتسبب التدخين في تهيج الحلق، كما أن زيادة استهلاك منتجات التبغ ترفع من نسبة الإصابة بسرطان الفم، والحلق، والحنجرة.
  • المهيجات الكيميائية : إن التعرض للمهيجات الكيميائية المتمثلة في جزيئات الهواء الناتجة عن حرق الوقود الاحفوري تؤدي إلى تهيج الحلق.
  • ضعف الجهاز المناعي : حيث أن المناعة الضعيفة تكون أكثر عرضة للعدوى، ومن أبرز أسباب ضعف المناعة الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، ومرض السكري، والعلاج باستخدام الستيرويدات، والإجهاد، والتعب، وسوء التغذية.
  • الالتهابات : إن التهابات الجيوب الأنفية المزمنة أو المتكررة تؤدي إلى تهيج الحلق.
  • الأماكن الضيقة : إن التواجد في الأماكن الضيقة يسهل من انتشار العدوى الفيروسية والبكتيرية، مما يزيد من خطر الإصابة بالتهاب البلعوم (الحلق).

كيف يتم تشخيص التهاب البلعوم (الحلق)

  • الفحص السريرى ويشمل فحص الفم، والأنف، والحلق، والحنجرة.
  • فحص الدم للتحقق من نسبة كرات الدم البيضاء.
  • عمل زراعة لعينة من الحلق لمعرفة السبب.
  • مسحة البلعوم وهو اختبار يُمسح فيه البلعوم والحلق بواسطة قطنة، وتُستخدم المسحة لإجراء اختبارات منها مزرعة الجراثيم.

ما هو علاج التهاب البلعوم(الحلق)

العلاج الدوائي

هناك العديد من الأدوية التي تستخدم في علاج التهاب البلعوم (الحلق) ومنها :

  • سيفوروكسيم.
  • سيفاليكسين.
  • سيفاكلور.
  • سيفديتورين.
  • سيفبودوكسيم.
  • سيفدينير.
  • إريثرومايسين.
  • بنزيل بنيسيللين.
  • بنسيللين جي.
  • سيفادروكسيل.
  • سيفتيبيوتين.
  • أزيثروميسين.
  • كلاريثروميسين.
  • كلورهيكسيدين.

العلاج الطبيعي

  • العسل : حيث يساعد في مكافحة البكتيريا التي قد تكون سببا في الإصابة بالتهاب الحلق.
  • الليمون : حيث يساعد في التخلص من المخاط العالق في منطقة الحلق.
  • خل التفاح : حيث يتميز بخصائصه المضادة للبكتيريا، والتي تساعد على التخلص من التهاب الحلق.
  • القرفة : حيث تساعد القرفة في علاج التهاب الحلق الناتج عن الإصابة بنزلات البرد.
  • الثوم : له خصائصه المميزة المضادة للبكتيريا، والتي تساعد في علاج التهاب الحلق.

ما هي الإرشادات التي يجب إتباعها لعلاج التهاب البلعوم (الحلق)

  • الغرغرة عدة مرات يوميا بالماء الدافئ والملح حيث يساعد ذلك على تعقيم المنطقة المصابة.
  • شرب السوائل الدافئة مثل الشاي أو الشاي مع الليمون والعسل.
  • الاستعانة بأقراص المص المتوفرة في الصيدليات حيث تساعد على ترطيب المنطقة المؤلمة، وبالإضافة لذلك فإنها تحتوي على تركيز منخفض من مسكنات الألم.
  • الاستعانة بجهاز البخار حيث يخفف استخدام هذا الجهاز من الأعراض، خاصة في حالات التهاب الحلق الناتج عن هواء جاف والتنفس عن طريق الفم.
  • استخدام البخاخات التي تساعد على ترطيب الفم، كما تصنف على أنها أحد مسكنات الألم.

كيف يمكن الوقاية من التهاب البلعوم (الحلق)

  • إتباع نظام غذائي صحي.
  • تجنب التلامس القريب مع المرضى.
  • الاهتمام بالنظافة الشخصية.
  • الحرص على غسيل اليدين جيدًا بعد استخدام المرحاض، وقبل تناول الطعام وبعد العطس أو السعال.
  • تجنب مشاركة الأشخاص الأدوات الشخصية مثل أدوات الطعام، أو زجاجات المياه.
  • السعال أو العطس في منديل ورقي ثم إلقائه في القمامة.
  • استخدم معقمات اليد كبديل لغسيل اليدين عند عدم توفر الصابون والمياه.
  • الإقلاع عن التدخين والكحول.
  • تجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين.
  • ممارسة الرياضة بانتظام.
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق