الحمل والولادة

الأطفال الخدج ومعلومات مهمة عليك معرفتها

من هم الأطفال الخدج

الأطفال الخدج تعني الأطفال الذين يولدون قبل الأسبوع 37 أي قبل ثلاثة أسابيع من موعد الولادة، حيث يكون طفل غير مكتمل النضج ولد قبل أوانه، وقد يصاحب الطفل المولود ولادة مبكرة مشكلات طبية وصحية حيث يحتاج إلى رعاية خاصة والبقاء في العناية المركزة لحديثي الولادة، كما يتم تغذية الأطفال التي تتراوح أعمارهم من 25 إلى 29 من الحمل عن طريق الوريد أو أنبوب، وفي الغالب يكون وزن الأطفال الخدج مما يقارب 2.5 كيلو جرام لذالك فهم لديهم عدة صعوبات في التكيف مع البيئة نظرا لصغر حجمهم وأيضا يواجهون صعوبة فى الرضاعة الطبيعية وأنهم يحتاجون لمزيد من ساعات النوم، وتزداد فرصة تعرضهم لمخاطر ومضاعفات وحياة مهددة.

مشاكل الأطفال الخدج

يتعرض الأطفال الخدج للعديد من المشاكل الصحية والطبية ومنها ما يلي:

فقر الدم

يصاب أطفال الخدج بتركيزات منخفضة من خلايا الدم الحمراء التي تحمل مادة تسمى الهيموجلوبين مما يجعلهم يصابوا بفقر الدم الحاد الذي يؤثر على جهازهم الدوراني بشكل كبير.

التهاب الأمعاء

قد يحدث التهاب الأمعاء عند طفل الخدج بسبب ضعف تدفق الدم الذي يؤثر على جدار الأمعاء مما يعرض الطفل إلي مشاكل كبيرة فى الأمعاء.

الانتان

تحدث هذه الحالة عند تدخل البكتريا إلى مجرى الدم وغالبا ينتقل الانتان إلى الرئتين وممكن أن يؤدى إلى حدوث إلتهاب رئوى.

ضعف في العضلات

تؤكد بعض الدراسات أن أطفال الخدج المولودين يعانون من ضعف عام في العضلات ولا يتمتعون بلياقة بدنية كاملة مقارنة بالأطفال المولدين فى أونهم.

فقدان السمع

يعانون أطفال الخدج من ضعف في السمع في حياتهم مبالغ وإضافة إلى ذلك لولادته ما دون الوزن الطبيعى أو اختلال نمو أذنه الداخلية أو إصابته بإلتهاب ذى مضاعفات مستقبلية عند الولادة.

مشاكل في الأسنان

اختلال تكون طبقة الميناء الحامية للأسنان من التسوس والتجاويف تصيب أطفال الخدج في أسنانهم دائما فى مرحلة لاحقة.

مشاكل في النظر

يؤكد المعهد الوطني للعيون في الولايات المتحدة الأمريكية إن انفصال الشبكية الذي يمكن أن يؤدى إلى فقدان البصر، وهو اضطراب عيني يصيب المولدين قبل أوانهم في المقام الأول.

اليرقان

حيث يكون لون جلد الطفل مصفرا بسبب تراكم مادة البيليروبين في الدم وبالتالي تسبب حالة مرضية تسمى اليرقان.

الإصابة بالعدوى

لا يستطيع الطفل الخدج مقاومة بعض أنواع العدوى ويجب الحرص على الغذاء الخالي من الجراثيم والفيروسات التي يمكن أن تسبب له العدوى.

الجهاز الهضمي غير ناضج

من المعرف أن الطفل الخدج يولد معه جهاز هضمى غير ناضج حيث لا يقوم باستيعاب المغذيات بشكل فعال مما يؤثر على صحة الطفل ويعرضه لأمراض الأمعاء والمعدة.

كيفية التعامل مع الأطفال الخدج

  • من الأمور الهامة في التعامل مع الأطفال الخدج ينبغى التحلى بالصبر لأنهم يكونوا ليس كمثل الأطفال الطبعيين ويحتاجون إلى رعاية خاصة.
  • المتابعة المستمرة مع طبيب الطفل لمواعيد تطعيماته وفقا لعمره المرتب زمنيا.
  • مواصلة الرضاعة الطبيعية لإكساب الطفل المناعة ورغم أن الطفل الخدج لا يستطيع أن يرضع طبيعيا في البداية إلا أن ملامسة جلد الأم للرضيع مباشرا مهم جدا.
  • توفير بيئة هادئة ومظلمة للطفل ووضع سرير الطفل بجانب الأم لأن الأصوات المزعجة قد تشعر الطفل بالخوف.
  • التأكد من نظافة المكان حوله وتجنب تعرضه للأماكن المزدحمة ونظافة أيدي من يلمسونه.
  • تتمثل الصعوبات التي واجهت أطفال الخدج أكثر من غير من الأطفال في الأكل والمغص لذلك يوصف الطبيب دواء يمنع إصابته بالتهاب فى الرئة.
  • الحرص على درجة حرارة الطفل جيدا وأن تكون معتدلة لا يشعر بالبرد ولا يتعرق من الحر.
  • مراقبة تنفس الطفل بشكل مستمر.
  • متابعة درجة حرارة الطفل بميزان حراري والحرص على تعقيمه في كل مرة.
  • يجب تدليك الطفل من أجل منحه الأمان ولتعزيز الرابطة بينه وبين أمه ومن أجل تهدئته ومساعدته فى النوم.

معلومات عن الطفل الخدج

معلومات عن الطفل الخدج

كما ذكرنا سابقا يطلق على الأطفال الذين يولدون قبل الأسبوع 37 من الحمل مصطلح أطفال الخدج ويصاحب الطفل المولود ولادة مبكرة مشاكل صحية وطبية، ويصنف الأطفال الخدج حسب موعد الولادة إلى فئات كما يأتى:

  • الخدج المتأخر: يكون بين الأسبوع 34 و36 من الحمل.
  • الخدج المعتدل: يكون بين الأسبوع 32 و34 من الحمل.
  • الخدج المبكر: تكون الولادة قبل الأسبوع 32 من الحمل.
  • ·        الخدج المبكر للغاية: تكون الولادة قبل الأسبوع 25 من الحمل.

تعداد الأطفال الخدج

  • عالميا: يولد 15 مليون طفل قبل الأسبوع 37 في العالم.
  • محليا: حسب منظمة الصحة في عام 2010 تحدث الولادة المبكرة من كل 100 ولادة بنسبة 6%

إن الطفل الخدج كلما كان مولود في وقت مبكر سيكون حجمه أصغر نسبة مساحة رأسه إلى بقية جسمه أكبر، ويكون كمية النسيج الشحمى لديه أقل مقارنة مع أقرانه المولدين في نفس التوقيت، بالإضافة أنه يبدو جلد الطفل رقيق وشفاف ويمكن رؤية الأوعية الدموية تحته، لذلك يكتسب برودة من المحيط إن كانت الغرفة عادية ولذلك يتم وضعه في الحاضنة بعد ولادته مباشرة، يبكي الطفل بصوت خافت وقد يكون لديه صعوبة في التنفس بسبب عدم نمو اكتمال الجهاز التنفسي.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق