الحمل والولادة

نوع الجنين كيف تتعرف عليه اذا كان ولد أو بنت

نوع الجنين ولحظة التعرف عليه من افضل اللحظات الى الام، حيث ينتاب المرأة الفضول حول معرفة نوع جنينها ذكر أم أنثى منذ اللحظة الأولى من معرفتها بحملها، ويصبح لديها لهفة كبيرة لمعرفة جنسه لتقوم بتجهيز منزلها لاستقبالهِ واختيار الاسم المناسب له، ومع التقدم العلمي والتكنولوجي في الوقت الراهن أصبح معرفة هذا الأمر باستخدام الأجهزة الحديثة شيئاً سهلاً وبسيطاً، إلا أن الرغبة الملحة التي توجد بداخل الأم تجعلها ترغب في معرفة جنس الجنين من خلال البحث عن العلامات التي تمر بها منذ بداية حملها، وفي هذا المقال سوف نقدم لكِ أبرز الأسئلة التي تدور في ذهنك والإجابات التي ستساعدك في معرفة جنس مولودك.

كيف يمكن تحديد نوع الجنين طبيعياً داخل الرحم

يتم تحديد نوع الجنين منذ اللحظة الأولى التي يلتقي فيها الحيوان المنوي بالبويضة، فإذا كان الحيوان المنوي يحمل الكروموسوم Y يكون المولود ذكراً، أما إذا كان الحيوان المنوي يحمل الكروموسوم X فتكون المولودة أنثى، ويفسر ذلك بأن الأم تحمل كروموسومات من نوع X فقط، بينما يحمل الرجل كروموسومات من نوع Y وكذلك النوع X، ولذلك فإن جنس المولود يتحدد وفقا للكروموسومات التي يحملها الحيوان المنوي، وكذلك يتحدد بموعد الإباضة لدي المرأة وبدرجة الحموضة التي تكون سائدة في الطريق الذي يقطعه الحيوان المنوي إلى البويضة.

ما هي العلامات التي تدل على موعد التبويض

يمكن تحديد موعد التبويض عن طريق جهاز فحص التبويض أو عن طريق العد حيث تحدث عملية التبويض عادةً في اليوم 14 من الدورة الشهرية، يمكنك استخدام حاسبة الدورة الشهرية لتحديد عملية التبويض، ومن ثم عندها تظهر على المرأة بعض الأعراض التالية:

  • ارتفاع درجة حرارة جسم المرأة أثناء عملية التبويض.
  • نزول مادة مخاطية بيضاء من المهبل قبل موعد التبويض بيومين حيث تدل على اقتراب التبويض.
  • شعور المرأة بألم في أحد المبايض وقت التبويض وهذا دليل على تفسخ قشرة المبيض وخروج البويضة من المبيض وقد تستمر الأوجاع لمدة يوم أو يومين.
  • الشعور بالقلق والتوتر عند بعض النساء مع حالات من التقيؤ دليل على بدء التبويض.
  • ظهور علامات خفيفة من الدم الفاتح عند بعض النساء بالتزامن مع نزول البويضة.

كيف يتم تحديد نوع الجنين عن طريق موعد التلقيح

تتميز الكروموسومات من النوع Y عادةً بسرعتها وقصر عمرها، بينما الكروموسومات من النوع X فهي أبطأ وأطول عمرًا لذلك يمكن التحكم بنوع الجنين بناءً على تحديد وقت التلقيح:

الجنين الذكر

عند الرغبة بجنين ذكر يجب أن تكون عملية التلقيح (الجماع) في يوم التبويض وهي غالبًا في اليوم 14 أو 15 للدورة الشهرية، لأن الكروموسوم y سريع الحركة لكنه يموت بسرعة إذا لم يلقح البويضة، ويترك الفرصة الأكبر للكروموسومات الأنثوية.

الجنين الأنثى

عند الرغبة بجنين أنثى يجب أن يكون التلقيح (الجماع) قبل أيام التبويض بيومين أو ثلاثة ليتحقق التلقيح بالكرموسوم x الذي يستطيع البقاء حيًا لمدة ثلاثة أيام، وهنا يمكن الاعتماد على العد أو التأكد من أيام التبويض باستخدام جهاز خاص متوفر في الصيدلية يحددها بدقة.

هل تؤثر الكروموسومات على الجنين غير أنها تحدد جنسه

نعم، حيث تتيح معرفة ما إذا كان المولود سيعاني من أحد الأمراض في المستقبل مثل:

  • عمى الألوان (Color blindness).
  • مرض نزيف الدم (هيموفيليا – Haemophilia).

كيف يمكن تحديد نوع الجنين عن طريق التحكم بالوسط

الوسط الحامضي

يعد الوسط الحامضي هو الوسط الملائم والأنسب للحيوان المنوي الذي يحمل الكرموسوم الأنثوي، ويمكن للمرأة القيام بذلك عن طريق عمل دش مهبلي قبل الجماع وذلك باستخدام مزيج مكون من الماء والخل الأبيض.

الوسط القاعدي

يعد الوسط القاعدي ذو الدرجة القلوية العالية هو الأنسب للحيوان المنوي حامل الكرموسوم الذكري، وعندها يجب الاغتسال بمزيج من بيكربونات الصوديوم والماء، إلا أن هذه الطريقة يجب أن تكون معدة من قبل مختص، لأن أي تغير في جرعة الدش المهبلي أو استخدامه بطريقة خاطئة، فقد تؤدي إلى حرق المهبل، أو عدم نجاح الحمل، أو حتى التأثير على خصائص الحيوان المنوي وبالتالي التأثير على صحة الجنين.

هل يساهم النظام الغذائي الذي تتبعه المرأة قبل الحمل في تحديد نوع الجنين


نعم، حيث أن للنظام الغذائي الذي تتبعه المرأة قبل الحمل بفترة لا تقل عن شهرين دورا كبيرا في تهيئة الوسط المناسب لنوع الجنين الذي ترغب به، ويقوم هذا النظام الغذائي على توفير أربعة عناصر مهمة في النظام الغذائي، وهي: الكالسيوم، والمغنيسيوم، والصوديوم، والبوتاسيوم، فإذا أرادت المرأة صبياً، فعليها إتباع نظام غذائي يعتمد على رفع مستوى البوتاسيوم والصوديوم فقط، أما إذا كانت ترغب بأنثى فعليها إتباع نظام غذائي يعتمد على رفع نسبة المغنيسيوم والكالسيوم، ويفضل عند إتباع هذه الطريقة مرافقتها لطريقة توقيت الجماع للحصول على نتائج مضمونة.

ما هي الطرق العلمية التي تساعد في تحديد نوع الجنين قبل الإخصاب

فصل الحيوانات المنوية

هذه العملية تُجرى على يد طبيب مختص حيث تسحب عينة من الحيوانات المنوية للزوج وتغربل بطريقة معينة للحصول على حيوانات منوية خاصة بالنوع الذي يريده الزوجان، كما تُعطى المرأة إبرًا منشطة للمبايض لزيادة فرصة التبويض والحمل، وهذه الطريقة رغم نجاحها إلا أنها تعتبر غير مضمونة تمامًا، لأن بعض الحيوانات المنوية غير المرغوب فيها تبقى بعد عملية الغربلة لذلك قد يحدث الحمل بجنين من نوع مغاير لرغبة الزوجين.

فصل الأجنة

تعد من الطرق الحديثة التي تستخدم لتحديد نوع الجنين وتُجرى في عيادات خاصة حيث تكون عملية التلقيح خارج الرحم عن طريق سحب البويضات وتلقيحها بالحيوانات المنوية ثم إعادة الأجنة المطلوبة للرحم بعد التأكد من سلامتها ونوعها.

ما هي الطرق العلمية التي تستخدم لمعرفة نوع الجنين أثناء الحمل

فحص السونار

يعد هذا الاختبار من الاختبارات الدقيقة جداً في تحديد جنس الجنين، حيث يمكن من خلاله معرفة جنس الجنين عن طريق عملية تصوير بسيطة بالأمواج فوق الصوتية يقوم بإجرائها الطبيب، وتتيح له معرفة جنس الجنين من خلال رؤية العضو التناسلي لديه، ولكن توجد بعض الحالات التي يصعب على الطبيب فيها تحديد جنس المولود، بسبب موضع الجنين في الرحم بطريقة تمنع ظهور أعضائه التناسلية.

فحص بزل السلى

يوصي الأطباء بإجراء هذا الفحص في الحالات التي يحدث فيها الحمل في سن متأخر أو في الحالات التي يحتمل فيها تعرض الجنين للإصابة ببعض العيوب أو التشوهات الخلقية بسبب أي من الأمراض التي تعاني منها الأم.

فحص عينة الزغابة المشيمية

يوصى الأطباء بإجراء هذا الفحص في حالات وجود خطر على الحمل، لأهميته في تشخيص العيوب الوراثية واكتشاف حالات خلل الكروموسومات.

اختبار الحمض النووي الجنيني الحر

يستخدم هذا الاختبار للكشف عن إصابة الجنين بأحد الأمراض الجينية، وكذلك يمكن من خلال هذا الاختبار الكشف عن جنس المولود بدقة عالية جداً ويمكن إجراؤه منذ الأسبوع التاسع للحمل، ومن الجدير بالذكر أنه لا ينصح بهذا الاختبار في حالات خضوع الأم لعمليّة زراعة النخاع العظمي، والحمل بالتوائم، فقد يؤدي ذلك إلى ظهور بعض النتائج الخاطئة فيما يتعلق بالأمراض الجينية.

اختبار ما قبل الولادة غير الجراحي (NIPT)

هو عبارة عن اختبار الدم الذي يمكن أن يكشف عن متلازمة داون وبعض الحالات الصبغية الأخرى في 10 أسابيع من الحمل أو في وقت لاحق، بالإضافة إلى الكشف عن قطع من كروموسوم الجنس الذكري في دم الأم الحامل لمعرفة ما إذا كانت تحمل ذكرا أم أنثي.

متى يمكن معرفة نوع الجنين من خلال شكل الأعضاء التناسلية؟

يبدأ تشكل الأعضاء التناسلية سواء القضيب للذكر أو الفرج للأنثى بالتشكل في وقت مبكر من 6 أسابيع، ويبدو الذكور والإناث متشابهين للغاية في التصوير بالموجات فوق الصوتية حتى حوالي 14 أسبوعًا أي حوالي أربعة أشهر من الحمل، ويظل من الصعب تفريقهم عن بعضهم لعدة أسابيع بعد ذلك، وبحلول الأسبوع 18 من الحمل أي بداية الشهر الخامس تقريبًا، يكون الطبيب قادرًا باستخدام الموجات فوق الصوتية على تحديد الجنس إذا كان الطفل في وضع يسمح بعرض الأعضاء التناسلية.

لماذا يخطئ السونار أحيانًا في تحديد جنس الجنين

قد يكون السبب في حدوث خطأ تحديد نوع الجنين هو الوضعية التي يتخذها الجنين فقد يكون في وضعية لا تسمح للطبيب برؤية الأعضاء التناسلية بوضوح، وكذلك يحدث خطأ عند الخضوع للفحص بالسونار مبكرًا  بسبب عدم اكتمال نمو الأعضاء التناسلية حيث أن أعضاء الذكر والأنثى متشابهة لحد كبير في بداية تكوينها.

ما هي نسبة الخطأ التي يمكن أن تحدث أثناء الكشف عن نوع الجنين؟

تصل نسبة الخطأ في معرفة جنس المولود إلى 40% إن تم الكشف عنها في الثلث الأول من الحمل، بينما تقل نسبة الخطأ إلى 20% و10% إن تمت في الثلث الثاني أو الأخير من الحمل، وهكذا فإن نسبة الخطأ موجودة حتى وإن كانت قليلة وهو ما يجب أن تتفهمه الأم الحامل، وإن هذا ليس على الدوام دليلًا على عدم مهارة الطبيب أو على وجود مشكلة مرضية في الجنين.

ما هي العلامات التي تدل على أن الجنين ذكر

  • إذا كان عدد نبضات الجنين يساوي 140 نبضة في الدقيقة.
  • غثيان الصباح يكون أقوى.
  • زيادة الرغبة في تناول الموالح.
  • هبوط بطن الأم للأسفل خلال الحمل.
  • يزيد طول شعر الرأس والجسم لدى الأم.
  • بشرة الأم تبدو نضرة.
  • يكون ثدي الأم الأيمن أكبر من الأيسر.
  • يكون الخط الأسود تحت سرة الأم الحامل أغمق.
  • تكون الأم أكثر عرضة للإصابة بالصداع.
  • إذا كان لون البول أصفر فاقعاً.
  • إذا لاحظت الأم في السونار أو الإيكو أن جبهة الطفل منحدرة وفكه السفلي مربع الشكل.

ما هي العلامات التي تدل على أن الجنين أنثي

  • إذا كان عدد نبضات الجنين أسرع من 140 في الدقيقة.
  • إذا كان شكل البطن دائرياً.
  • إذا كانت البطن عالية.
  • إذا عانيت الأم من الغثيان الصباحي في الأسابيع 12 الأولى من الحمل.
  • إذا كان الثدي الأيمن يبدو أصغر من الأيسر.
  • زيادة الرغبة في تناول السكريات، مثل العصائر والفاكهة والحلويات.
  • إذا كانت تعاني الأم من تقلبات مزاجية أكثر من المعتاد.
  • إذا أصبح الشعر خفيفاً وباهتاً خلال فترة الحمل.
  • إذا لاحظت الأم في السونار أو الإيكو، أن فكّ الطفل السفلي مستديراً والجزء العلوي من رأسه مدبباً.

ما العلاقة بين لون الإفرازات المهبلية وتحديد نوع الجنين

عادة ما تعاني المرأة الحامل من الإفرازات المهبلية خلال فترة الحمل، ويقال إنه في حال وجود إفرازات بيضاء تميل إلى اللون البني يحتمل أن يكون الجنين ولدًا، أما في حال وجود إفرازت بيضاء اللون أو مائلة إلى الاصفرار يحتمل أن يكون الجنين أنثي، لكن لا يجب الاعتماد على هذه الطريقة في تحديد نوع الجنين، ويُفضل اللجوء إلى الفحص الطبي المتخصص مثل السونار سواء ثلاثي الأبعاد أو رباعي الأبعاد.

متى تصبح الإفرازات المهبلية خطرا على الحمل

  • إذا كانت الإفرازات متخثرة لها رائحة ولون مائل للاصفرار أو الاخضرار.
  • إذا كانت الإفرازات مصحوبة بحكّة أو شعور بحرقان أو وجع عند التبول.
  • إذا كانت الإفرازات بها نقاط حمراء، ولا يعد هذا نزفًا إلا لو كان غزيرًا، لكن لا مانع من استشارة الطبيب عند حدوث ذلك خاصة في الأسابيع الأولى من الحمل وحتى إتمام 3 أشهر.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق