الجهاز العصبيالروماتزم

ضمور العضلات ، الاعراض والاسباب وطرق العلاج

ضمور العضلات أو الحثل العضلي هو مجموعة من الأمراض التي تُسبب ضعف تدريجي، وفقدان لكتلة العضلات، حيث يحدث في هذه الحالة تداخل للجينات الغير طبيعية (الطفرات) مع إنتاج البروتينات اللازمة لتشكيل العضلات السليمة.

أعراض ضمور العضلات

تختلف الأعراض باختلاف نوعية ضمور العضلات، فلكل نوع أعراضه وسوف نتعرف عليها فيما يلي:

ضمور العضلات الدوشينى

يعد هذا النوع من أكثر الأنواع انتشاراً، وعلى الرغم من ان الفتيات أكثر عرضة لحمل هذا المرض إلا انه ينتشر بين الفتيان أكثر. ويحدث ذلك نتيجة أن الجين المعني يكون عرضة للتغيير المفاجئ (طفرة تلقائية)، وتتمثل أعراض هذا النوع في: صعوبة في الجري والقفز، السقوط المتكرر، كبر في عضلات الساق، مشاكل في الاستلقاء أو تغيير وضع الجلوس، ألم وتصلب العضلات، المشي على أصابع القدمين، المشي بهدوء وبطريقة متمايلة. وغالباً ما تظهر هذه العلامات في سن الطفولة المبكرة.

ضمور عضلات بيكر

تتشابه أعراض هذا النوع مع أعراض ضمور العضلات الدوشيني، ولكنه تكون أقل حدة وتتقدم ببطء، عادة ما تبدأ الأعراض في الظهور في سن المراهقة.

ضمور العضلات الخلقي

يظهر هذا النوع عند الولادة مباشرة أو قبل بلوغ الطفل عامين، يتطور المرض ببطء وقد يتسبب في عجز بسيط أو يأخذ أشكال خطيرة أخرى.

مرض شتاينرت

يعتبر هذا النوع من ضمور العضلات الأكثر شيوعاً لدى البالغين، تتمثل أعراض هذا النوع في صعوبة ارخاء العضلات بعد التقلصات، كما تتأثر في البداية عضلات الوجه والرقبة.

ضمور العضلات الوجهي الكتفي العضدي

عادة ما يحدث في سن المراهقة، ولكنه قد يظهر في مراحلة الطفولة المبكرة أو في مراحل عمرية متقدمة كسن الأربعين. إن الشخص المصاب بهذا النوع من المرض عندما يرفع ذراعيه  تظهر لوحتي الكتف على هيئة جناح، عادة ما يبدأ ضعف العضلات في الوجه والكتف.

إقرأ أيضاً:  الصداع النصفي Migraine، الأسباب والاعراض ملف شامل يهمك

ضمور عضلي طرفي

يبدأ هذا النوع في عضلات الفخذين والكتف، والأشخاص المصابين بهذا النوع يعانون من صعوبة في رفع الجزء الأمامي من القدم مما يؤدي إلى حدوث العرج، يبدأ المرض في الظهور في مرحلة الطفولة أو المراهقة.

أسباب ضمور العضلات

تشترك بعض الجينات في صنع البروتينات التي تحمي ألياف العضلات من التلف، ويحدث ضمور العضلات عندما تتأثر إحدى هذه الجينات. وينتج كل شكل من أشكال ضمور العضلات عن طفرة جينية خاصة بهذا النوع من المرض، وتكون العديد من هذه الطفرات الجينية موروثة، ولكن يحدث بعضها بشكل تلقائي في بيضة الأم، أو أثناء تطور ونمو الجنين، ويمكن نقلها إلى الجيل التالي وحدوث ضمور العضلات للأطفال.

تشخيص ضمور العضلات

يبدا الطبيب أولا بالتاريخ الطبي ثم الفحص الجسدي وقد يطلب منك بعض الإجراءات والفحوصات مثل:

اختبار الإنزيمات

عند تلف العضلات تفرز انزيمات في الدم مثل كيناز الكرياتين، تشير ارتفاع هذه الإنزيمات في الدم إلى وجود مرض عضلي كضمور العضلات خاصة إذا لم يكن الشخص مصاب بجرح أو حادث.

التخطيط الكهربائي

يتم ذلك من خلال إدخال إبرة كهربائية في العضلة لاختبارها، حيث يتم قياس النشاط الكهربائي في حالة استرخاء العضلة أو شدها بلطف. وعند التغير في النشاط الكهربائي للعضلة يمكن اكتشاف مرض ضمور العضلات.

اختبارات مراقبة القلب

يتم التحقق من وظيفة القلب من خلال الاختبارات مثل رسم القلب وفحص القلب بالموجات الصوتية.

الاختبار الجيني

يتم فحص الجينات من خلال أخذ عينة من الدم للتحقق من وجود أي طفرة في الجينات قد تسبب في أي نوع من انواع ضمور العضلات.

خزعة العضلات

يتم ازالة قطعة صغيرة من العضلة عن طريق الشق أو ابر مجوفة، يكشف هذا الاختبار اذا كان ما يعاني الشخص من ضمور في العضلات أم لا، كما انه يكشف أي أنواع أمراض أخرى قد تصيب العضلات.

إقرأ أيضاً:  مرض الوهن العضلي الأسباب الأعراض وطرق العلاج

علاج ضمور العضلات

ليس هناك علاج نهائي لمرض ضمور العضلات، ولكن هناك بعض الأدوية أو اتباع انماط حياة معينة تساعد الشخص على طول وجودة الحياة وقدرته على الحركة لأطول فترة ممكنة.

تمارين الحركة والتمدد

تساعد هذه التمارين على ابقاء المفاصل مرنة قدر الإمكان، حيث ان المصاب بضمور العضلات يجد صعوبة في حركة المفاصل وغالباً ما تكون الأطراف موجه للداخل.

ممارسة التمارين الرياضية

تساعد التمارين الرياضية على القوة والحركة والصحة بشكل عام، فيمكن القيام ببعض الرياضات البسيطة كالمشي والسباحة، ولكن يجب استشارة الطبيب أولاً حيث أن هناك بعض التمارين التي ممكن أن تضر بصحة الإنسان.

الدعامات

 تساعد الدعامات في الحفاظ على العضلات، والأوتار منبسطة، ومرنة، وإبطاء تطور التقلصات. ويمكن أن تساعد الدعامات أيضاً في تقوية حركة، ووظيفة العضلات، عن طريق توفير الدعم للعضلات الضعيفة.

العمليات الجراحية

قد يتطلب الأمر في بعض الأحيان إلى التدخل الجراحي، لذا يجب المتابعة مع طبيب مختص و ذو خبرة.

أجهزة الحركة

تساعد هذه الأجهزة على الحفاظ على الحركة والاستقلال، يمكن للمريض استخدام العكازات، الكراسي المتحركة، والمشايات لسهولة الحركة.

أجهزة التنفس

قد تضعف عضلات الجهاز التنفسي مما يؤدي إلى صعوبة التنفس لذا يلجأ الأشخاص المصابين بالمرض إلى استخدام جهاز انقطاع النفس النومي ليسهل عملية استقبال الأكسجين أثناء النوم، كما يحتاج الأشخاص المصابين بضمور شديد إلى جهاز يحفز دخول وخروج الهواء من الرئتين (التنفس الصناعي).

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق