أورام وسرطان

سرطان الجلد الأسباب والأعراض وطرق العلاج ، ملف شامل

سرطان الجلد عبارة عن نمو غير طبيعي لخلايا الجلد، ويحدث ذلك عادةً في المناطق الجلدية التي تتعرض للشمس، ولكن من الممكن أيضًا أن يحدث هذا النوع من السرطان في المناطق التي لا يتعرض فيها الجلد لأشعة الشمس؛ ويمكن أن يقلل الشخص من خطر تعرضه لسرطان الجلد عن طريق تجنب أو تقليل التعرض للأشعة فوق البنفسجية، ويمكن أن يساعد فحص الجلد للبحث عن تغيرات غير طبيعية في الكشف عن الإصابة بسرطان الجلد في مراحله الأولى، حيث أن الاكتشاف المبكر لسرطان الجلد يمنح المريض فرصة كبيرة للحصول على علاج ناجح.

أماكن حدوث سرطان الجلد

إن سرطان الجلد يحدث بشكل مبدأي في المناطق التي تتعرض لأشعة الشمس، ومن هذه المناطق:

  • فروة الرأس.
  • الوجه.
  • الشفتين.
  • الأذنين.
  • الرقبة.
  • الصدر.
  • الذراعين.
  • اليدين.
  • السيقان عند النساء.

ولكن من الممكن أيضًا أن يتكون سرطان الجلد في المناطق التي تتعرض بشكل نادر للضوء مثل:

  • راحتي اليد.
  • تحت أظافر القدم أو أصابع اليدين.
  • المناطق الحساسة.

ويؤثر سرطان الجلد على جميع أنواع الجلد باختلاف درجات الألوان، وهذا يشمل الأشخاص الذين يمتلكون بشرة داكنة، ولكن عندما يصاب أصحاب البشرة الداكنة بالميلانوما، فإنها تحدث في المناطق التي لا تكون معرضة لأشعة الشمس مثل راحتي اليد وباطن القدم.

أنواع سرطان الجلد

إن سرطان الجلد له 3 أنواع رئيسية بالإضافة إلى أنواع أخرى ولكنها أقل انتشارًا، وتتمثل أنواع سرطان الجلد في:

سرطان الخلايا القاعدية

يحدث هذا النوع عادةً في المناطق التي تتعرض للشمس من مثل: الأذن، الوجه أو فروه الرأس.

سرطان الخلايا الحرشفية

يحدث هذا النوع أيضًا في المناطق التي تتعرض للشمس مثل: الوجه والأذنين والشفتين واليدين.

سرطان الميلانوما

إن هذا النوع من سرطان الجلد يظهر في أي مكان في الجسم، ويظهر غالبًا على الرأس والجذع أو الرقبة وفي المرأة أسفل الساقين.

أنواع أخرى نادرة

إنه بالإضافة إلى أنواع سرطان الجلد الثلاثة الرئيسية يوجد أنواع نادرة منه مثل:

سرطان ساركومة كابوزي

وهذه الأنواع النادرة تتطور في الأوعية الدموية في الجلد ويصاب بها الأشخاص المصابين بالإيدز أو الذين يتناولون أدوية لتثبيط المناعة عند زرع الأعضاء.

ويحدث ساركوما كابوزي بصورة رئيسية لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف جهاز المناعة مثل الأشخاص المصابين بالإيدز أو لدى الأشخاص الذين يتناولون أدوية مثبطة لجهاز المناعة مثل الأشخاص الذين خضعوا لعمليات زراعة الأعضاء

سرطان خلايا ميركل

وعادة ما يظهر هذا النوع في الرأس، والرقبة، والجذع.

سرطان الغدة الدهنية

هو واحد من أنواع السرطانات الغير شائعة والشديدة، والتي تظهر داخل الغدد الدهنية في الجلد،

، ويمكن أن يحدث في أي مكان في الجسم، ولكنه يحدث غالباً في الجفون، حيث يتم الخلط بينه وبين مشكلات الجفون الأخرى.

أعراض سرطان الجلد

أعراض سرطان الخلايا القاعدية

إن سرطان الخلايا القاعدية يظهر على هيئة نتوء بلون اللؤلؤ أو الشمع، أو ندبة مسطحة بلون الجلد وتشبه مشاكل الجلد.

أعراض سرطان الخلايا الحرشفية

إن سرطان الخلايا الحرشفية من الممكن أن يظهر في شكل نتوء أحمر صلب أو آفة مسطحة مع وجود سطح حرشفي له قشرة، وأصحاب البشرة الداكنة هم الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بهذا النوع من سرطان الجلد في المناطق التي لا تتعرض للشمس غالبًا.

أعراض سرطان الميلانوما

إن من الأعراض التي من الممكن أن تظهر عند الإصابة بالميلانوما حدوث بقعة ضخمة بنية اللون مع وجود نقاط داكنة أو ظهور شامة يتغير لونها أو حجمها أو تقوم بالنزيف، ومن الممكن أن تظهر في شكل آفة جلدية مع حواف غير منتظمة، أو وجود أجزاء حمراء، أو بيضاء، أو زرقاء، أو سوداء اللون، من أعراض الميلانوما أيضًا وجود آفات جلدية داكنة في راحة اليد، أو باطن القدم، أو أطراف الأصابع، أو الغشاء المخاطي المبطن للفم أو الأنف، أو المهبل أو المؤخرة.

أعراض أنواع سرطان الجلد قليلة الانتشار

إن هناك أعراض من الممكن أن تظهر عند إصابة الشخص بأنواع سرطان الجلد قليلة الانتشار مثل:

سرطان ساركوما كابوزي

حيث إن هذا النوع من سرطان الجلد ينتج عنه ظهور بقع باللون الأحمر أو البنفسجي على الجلد أو على الغشاء المخاطي.

سرطان خلايا ميركل

إن هذا النوع من سرطان الجلد يتسبب في ظهور نتوءات صلبة لامعة، والتي من الممكن أن تظهر على الجلد أو تحته أو داخل بصيلات الشعر.

سرطان الغدة الدهنية

يظهر سرطان الغدة الدهنية في شكل نتوء صلب ويكون غير مؤلم.

أسباب الإصابة بسرطان الجلد

إن سرطان الجلد يحدث نتيجة حدوث خلل في الحمض النووي D.N.A الخاص بالخلايا الجلدية، ويتسبب هذا الخلل في نمو الخلايا بصورة يكون من الصعب السيطرة عليها، ويتسبب أيضًا في تكون كتل سرطانية.

الخلايا التي يحدث بها سرطان الجلد

إن سرطان الجلد يبدأ ظهوره في الطبقة العلوية من الجلد والتي تسمى الأدمة (البشرة)، والأدمة عبارة عن طبقة رقيقة تقوم بتوفير الحماية لخلايا الجلد، وهي طبقة يقوم الجسم بالتخلص منها بشكل مستمر، وتحتوي الأدمة على ثلاث أنواع رئيسية من الخلايا:

الخلايا الحرشفية

إن الخلايا الحرشفية هي الخلايا التي تقع تحت السطح الخارجي للجلد، وتعمل كطبقة داخلية للجلد.

الخلايا القاعدية

إن الخلايا القاعدية هي الخلايا التي تقوم بإنتاج الخلايا الجلدية الجديدة، وتقع هذه الخلايا تحت الخلايا الحرشفية.

الخلايا الميلانينية

إن الخلايا الميلانينية هي الخلايا التي تقوم بإنتاج الميلانين، والميلانين هو الصبغة المسئولة عن لون الجلد، وتقع هذه الخلايا في الجزء السفلي من الأدمة، وتقوم هذه الخلايا بإفراز الميلانين بصورة أكبر عند تواجدها تحت أشعة الشمس حتى تقوم بحماية الطبقات العميقة من الجلد.

الأشعة الفوق بنفسجية وبعض الأسباب الأخرى

إن أغلب حالات تلف الحمض النووي الموجود في الخلايا الجلدية تحدث نتيجة التعرض للأشعة فوق البنفسجية، والتي تتواجد في أشعة الشمس، أو نتيجة استخدام الأجهزة التي تعمل على تسمير الجسم، ولكن التعرض لأشعة الشمس لا يفسر سرطان الجلد الذي يحدث في المناطق التي لا تتعرض للشمس، وهذا يوضح وجود أسباب أخرى من الممكن أن تزيد من خطر واحتمالية الإصابة بسرطان الجلد، مثل التعرض للمواد السامة مثل الزرنيخ أو الإصابة بأحد الأمراض التي من الممكن أن تتسبب في حدوث ضعف لجهاز المناعة.

عوامل خطورة الإصابة بسرطان الجلد

إن هناك بعض العوامل التي من الممكن أن تزيد من احتمالية وخطر إصابة الشخص بسرطان الجلد، وأهمها:

التعرض لأشعة الشمس بشكل مفرط

حيث إن تعرض الشخص للشمس وقت طويل من الممكن أن يؤدي لإصابته بسرطان الجلد، وخاصةً إذا لم يقوم الشخص بحماية بشرته من أشعة الشمس عن طريق استخدام الملابس الواقية أو استخدام مرهم واقي من أشعة الشمس.

التعرض لإصابات سابقة بحروق الشمس

حيث أن في كل مرة يصاب الشخص بحروق الشمس ينتج عن ذلك حدوث تلف لخلايا الجلد مما يؤدي لزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد؛ وغالبًا بعد تعرض الشخص لحروق الشمس يعمل الجسم على إصلاح الخلايا التالفة لكن كثرة التعرض لحروق الشمس لدى الطفل أو المراهق قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد في مرحلة البلوغ.

لون الجلد

إن أي شخص من أي لون من الممكن أن يصاب بسرطان الجلد، ولكن إذا كان الشخص فاتح اللون والشعر تكون احتمالية تعرضه لحروق الشمس أكبر من غيره، وبالتالي يكون أكثر عرضة للإصابة بسرطان الجلد من أصحاب البشرة الداكنة، وذلك لأن أصحاب البشرة الفاتحة نسبة صبغة الميلانين في الجلد لديهم قليلة مما يؤدي إلى قلة الحماية من الأشعة الفوق البنفسجية الضارة.

تسمير الجلد باستخدام المصابيح أو سرير التسمير لغرض التجميل

إن هذا الأمر من الممكن أن يعرض الشخص لخطر الإصابة بسرطان الجلد، ويحدث ذلك نتيجة تعرض الجلد للأشعة الفوق البنفسجية المفرطة لغرض تسمير البشرة.

العيش في المناطق الحارة

إن الأشخاص الذين يعيشون في الأماكن ذات المناخات المشمسة والدافئة يكونون أكثر عرضة للإصابة بسرطان الجلد من الأشخاص الذين يعيشون في المناخات الباردة، وذلك لأنهم يتعرضون لنسبة عالية من الإشعاع.

الشامات

إن الأشخاص الذين لديهم عدد كبير من الشامات أو الشامات الغير طبيعية يكونون أكثر عرضة لخطر الإصابة بسرطان الجلد.

آفات الجلد السرطانية

وجود آفات الجلد التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد. وهي زوائد جلدية سرطانية وعادة ما تظهر على شكل بقع متقشرة، تتراوح في اللون من البني إلى الوردي الداكن. وهي أكثر شيوعا على الوجه، وأسفل الذراعين واليدين لدى الأشخاص ذوي البشرة البيضاء الذين تعرضوا لحروق الشمس.

التعرض لبعض المواد السامة

إن هناك بعض المواد السامة التي يؤدي التعرض لها لزيادة احتمالية إصابة الشخص بسرطان الجلد، ومن هذه المواد السامة الزرنيخ.

التاريخ الشخصي للإصابة بسرطان الجلد

إذا تعرض الشخص للإصابة بسرطان الجلد سابقًا، فإن هذا يزيد من خطر تكرار الإصابة مرة أخرى.

التاريخ العائلي للإصابة بسرطان الجلد

إذا كان أحد الوالدين أو الأخوة أصيب بسرطان الجلد، فهذا قد يزيد خطر الإصابة بسرطان الجلد.

ضعف الجهاز المناعي

إن الأشخاص ذوي الجهاز المناعي الضعيف تكون احتمالية إصابتهم بسرطان الجلد أكبر من الأشخاص الآخرين، وهذا يتضمن الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) أو سرطان الدم أو الذين يتناولون الأدوية المثبطة للجهاز للمناعي عند زراعة الأعضاء أو عند الخضوع لعمليات جراحية.

العمر

إن زيادة عمر الإنسان تزيد من خطر إصابته بسرطان الجلد، وذلك لأن سرطان الجلد يتطور بشكل بطيء، ومن الممكن أن يبدأ حدوثه خلال مرحلة الطفولة أو المراهقة ويظهر في منتصف العمر.

تشخيص سرطان الجلد

لكي يتمكن الطبيب من تشخيص سرطان الجلد سيقوم ببعض الأشياء، هي:

فحص الجلد

فمن الممكن أن يقوم الطبيب بالنظر إلى الجلد حتى يتمكن من تأكيد تشخيص حالة الشخص بإن تغيرات الجلد تحدث نتيجة سرطان الجلد، وقد يفيد إجراء المزيد من الفحوصات إلى تأكيد التشخيص بالمرض.

خزعة الجلد

إن الطبيب من الممكن أن يقوم بإزالة الجزء المشتبه بإصابته بسرطان الجلد حتى يتم فحصه، وتستطيع خزعة الجلد تحديد إذا كان الشخص يعاني من سرطان الجلد أو لا، وفي حالة تأكد الإصابة بسرطان الجلد ستقوم أيضًا بتحديد نوع سرطان الجلد الذي يعاني منه الشخص.

تحديد انتشار سرطان الجلد

إن الطبيب إذا قام بتشخيص الشخص بسرطان الجلد، فسيكون بحاجة إلى إجراء مزيد من الفحوصات كي يستطيع تحديد مرحلة سرطان الجلد، ولأن سرطان الجلد السطحي مثل سرطان الخلايا القاعدية انتشاره نادر، تكون الخزعة المستخدمة لإزالة السرطان هي الإجراء الوحيد المطلوب إجرائه، وإذا كان الشخص يعاني من سرطان الخلايا الحرشفية، أو سرطان ميركل، أو الميلانوما، من الممكن أن يطلب الطبيب إجراء المزيد من الفحوصات، حتى يقوم بتحديد مدى انتشار السرطان؛ ومن الفحوصات الإضافية التي من الممكن أن يتم إجرائها:

فحوصات التصوير

وهي فحوصات تقوم بفحص العقد الليمفاوية القريبة للبحث عن علامات السرطان، ومن الممكن أن يزيل الطبيب واحدة من العقد الليمفاوية، ليقوم بفحصها للبحث عن أي علامة من علامات السرطان.

الأرقام الرومانية

إن الأطباء يستخدمون الأرقام الرومانية لتحديد مرحلة السرطان، حيث أنه كلما كان العدد أصغر كلما كان الورم مقتصرًا على المنطقة التي بدأ منها السرطان، وتشير المرحلة الرابعة إلى أن السرطان انتشر لأماكن أخرى من الجسم، ويساعد تحديد مرحلة السرطان على تحديد أفضل طريقة من طرق العلاج.

علاج سرطان الجلد

إن علاج سرطان الجلد والخلايا القابلة للتسرطن له عدة طرق ويعتمد الاختيار بينها على حجم ونوع وعمق ومكان ظهور المرض، والسرطانات الجلدية الصغيرة التي يقتصر وجودها على سطح الجلد لن تكون بحاجة لعلاج بعد القيام بخزعة الجلد، والتي ستزيل النمو السرطاني بالكامل، وإذا كانت الحالة تحتاج المزيد من طرق العلاج، فمن الممكن أن يتم استخدام عدة طرق أهمها:

جراحة لإزالة السرطان

ويتم استخدم هذه الطريقة في علاج أي نوع من أنواع سرطان الجلد، حيث أن الطبيب يقوم بإزالة الخلايا السرطانية وبعض الخلايا السليمة المجاورة لها، حيث أنه في بعض الحالات يكون من الأفضل أن تتم إزالة جزء إضافي من الخلايا الطبيعية المحيطة بالورم.

جراحة موس

إن هذا الإجراء يتم استخدامه في حالات السرطان الكبيرة، والتي يكون من الصعب علاجها، والتي من الممكن أن تتضمن الخلايا القاعدية والخلايا الحرشفية، وعادةً يتم استخدامه في بعض الأماكن التي يكون من المهم والضروري جدًا إنقاذ أكبر قدر ممكن من الجلد بها مثل الأنف؛ وأثناء إجراء جراحة موس، يقوم الطبيب بإزالة الجلد طبقة بطبقة، وبعد ذلك يتم فحص كل طبقة تحت الميكروسكوب، حتى لا يتبقى أي خلايا غير طبيعية، ويسمح هذا الإجراء بإزالة الخلايا السرطانية دون إزالة خلايا سليمة.

العلاج الإشعاعي

إن العلاج بالإشعاع يعتبر من طرق العلاج التي تستخدم حزم من الأشعة ذات الطاقة العالية مثل الأشعة السينية، ويتم ذلك حتى تقوم بقتل الخلايا السرطانية، ويمكن القيام بالعلاج الإشعاعي عندما لا تتم إزالة السرطان بشكل كامل في العملية الجراحية.

العلاج الكيماوي

إن العلاج الكيماوي يتم إجراؤه عن طريق استخدام بعض الأدوية التي تعمل على تدمير الخلايا السرطانية، وبالنسبة لسرطان الجلد الذي يقتصر وجوده على الطبقة العلوية من الجلد يتم وضع كريمات تحتوي على عناصر مضادة للسرطان مباشرةً فوق سطح الجلد، ويستخدم العلاج الكيميائي النظامي في علاج سرطان الجلد الذي انتشر لأماكن أخرى من الجسم.

التجميد

فمن الممكن أن يقوم الطبيب بتدمير الخلايا القابلة للتسرطن، أو الخلايا المبكرة للسرطان عن طريق تجميدهم باستخدام سائل النيتروجين، حيث أن الأنسجة الميتة تسقط عندما يذوب التجميد.

العلاج بالتبريد

عندما يتم إزالة أغلب الورم، يقوم الطبيب بإزالة طبقات من الخلايا السرطانية باستخدام آلة ذات نصل دائري، ويتم استخدام الإبرة الكهربية حتى يتم تدمير أي خلايا سرطانية متبقية، وفي هذ الإجراء يمكن استخدام سائل النيتروجين لتجميد قاعدة وأطراف المنطقة التي تتم معالجتها، ومن الممكن أن يتم استخدام هذا الإجراء البسيط والسريع في علاج سرطان الخلايا القاعدية أو سرطان الخلايا الحرشفية الرقيق.

العلاج الضوئي الديناميكي

إن العلاج الضوئي الديناميكي يقوم بتدمير الخلايا السرطانية عن طريق استخدام خليط من أشعة الليزر والعقاقير، والتي تؤدي إلى أن تصبح الخلايا السرطانية حساسة تجاه الضوء.

العلاج البيولوجي

يعمل العلاج البيولوجي عن طريق تحفيز جهاز المناعة حتى يساعد الجسم أن يقوم بمقاومة السرطان، وقتل الخلايا السرطانية.

الوقاية من سرطان الجلد

إن معظم أنواع سرطان الجلد يمكن أن يقي الشخص نفسه من الإصابة بها، ويكون ذلك عن طريق اتباع عدة نصائح، أهمها:

  • تجنب التعرض بشكل مباشر لأشعة الشمس أثناء منتصف النهار وفي أوقات الذروة، ويجب الانتباه أيضًا في فصل الشتاء أو عندما تكون السماء غائمة حيث أن الغيوم لا توفر الحماية الكافية من الأشعة الضارة الفوق بنفسجية.
  • ارتداء الملابس التي تعمل على الوقاية من أشعة الشمس، والتأكد من تغطية اليدين والقدمين وارتداء قبعة الرأس والنظارة الشمسية التي تساعد على الوقاية من الأشعة الفوق بنفسجية الضارة UVA وUVB. 
  • وضع واقي لأشعة الشمس على المناطق المكشوفة من البشرة بما في ذلك الشفاه، صوان الأذن، وظهر اليدين والعنق، ويجب أن يحتوي واقي الشمس على عامل الحماية من الشمس بما لا يقل عن 15 SPF.
  • تجنب استخدام مفارش وأسرة تسمير البشرة، لأنها تسمح بانبعاث الأشعة الفوق بنفسجية الضارة وتعرض الشخص للإصابة بسرطان الجلد.
  • الحذر عن استخدام الأدوية التي تجعل الجلد حساس لأشعة الشمس مثل المضادات الحيوية وبعض أدوية الكوليسترول، وأدوية ارتفاع ضغط الدم والسكري ومسكنات الألم الغير سترودية مثل (أدفيل، موترين).
  • فحص الجلد وجميع مناطق الجسم فحصًا جيدًا باستمرار وتسجيل التغييرات التي تحدث، والبحث بدقة عن أي زوائد جلدية جديدة أو تغييرات كالشامات، كدمات أو نتوءات، أو نمش أو وحمات.
  • إجراء فحص طبي بانتظام خاصةً إذا كان الشخص لديه تاريخ مسبق مع المرض.
  • المحافظة على الحالة النفسية الجيدة وتجنب ضغوط الحياة وتجنب الشعور بالاكتئاب، فالاكتئاب يؤدي إلى ضعف جهاز المناعة بصفة عامة مما يعرض الشخص لخطر الإصابة بسرطان الجلد.
  • الراحة والنوم بشكل كاف للمحافظة على صحة الجسم وجهازه المناعي.
  • التوقف عن التدخين حيث أن هناك علاقة قوية بين السرطان والتدخين.
  • الحرص على التغذية السليمة، وتناول الأغذية الغنية بالفيتامينات والمعادن الهامة للجسم.
  • ممارسة الرياضة بانتظام، فالرياضة تساعد على تقليل احتمالية الإصابة بالسرطان.
  • المحافظة على الوزن المثالي، وذلك لأن الأبحاث أثبتت أنه يوجد علاقة قوية بين السمنة وزيادة الوزن وبين الإصابة بالسرطان.

طريقة فحص الشخص لجلده بنفسه

إن الشخص يمكنه أن يقوم بفحص جلده بنفسه وذلك عن طريق:

  • الوقوف أمام المرآة، وفحص الجسد من الأمام والخلف ومن الجانبين مع رفع اليدين.
  • شد المرفقين والنظر بعناية للذراعين وتحت الإبطين، وراحة اليد، وفحص ظهر الساقين والقدمين، والمسافات بين أصابع القدمين، وأخمص القدم.
  • فحص الجزء الخلفي من الرقبة وفروة الرأس باستخدام المرآة، ورفع الشعر للنظر تحته.
  • التحقق من الظهر والأرداف باستخدام مرآة يد.

الاستعداد لموعد الطبيب

إن مريض سرطان الجلد يتوجه عادةً إلى طبيب جلدية أو طيب مختص في علاج السرطان، وهناك بعض المعلومات التي قد تساعد المريض خلال لقائه مع الطبيب، فهناك بعض الأشياء من المهم أن يفعلها المريض قبل موعده مع الطبيب، أهمها:

  • سؤال الطبيب عن أي تعليمات أو تقييدات يجب الالتزام بها قبل الموعد.
  • كتابة جميع الأعراض التي يعاني منها.
  • كتابة قائمة ببعض المعلومات الشخصية، والتي تتضمن التعرض لبعض الضغوطات أو تغيرات الحياة.
  • كتابة قائمة بالأدوية التي يتناولها بما في ذلك المكملات أو الفيتامينات.

وهناك بعض أسئلة سيسألها المريض للطبيب، تتضمن:

  • هل أنا مصاب بسرطان الجلد؟
  • ما نوع سرطان الجلد المصاب به؟
  • ما الاختبارات التي أحتاج إجراءها؟
  • ما مدى سرعة انتشار سرطان الجلد ونموه؟
  • ما هي خيارات وطرق العلاج المتاحة أمامي؟
  • ما هي الآثار الجانبية لكل طريقة من طرق العلاج؟
  • هل أنا معرض لخطر الإصابة بأنواع أخرى من سرطان الجلد؟
  • كيف أقلل من احتمالية وخطر إصابتي بأنواع أخرى من سرطان الجلد؟
  • هل سأكون بحاجة للخضوع لفحوصات إضافية من أجل الكشف عن وجود أنواع أخرى من سرطان الجلد؟

وأيضًا هناك بعض الأسئلة التي سيقوم الطبيب بسؤالها للمريض، ومن بينها:

  • متى بدأت بملاحظة تغيرات في الجلد لأول مرة؟
  • هل لاحظت وجود مشكلة في الجلد، وهل زادت هده المشكلة أو تغيرت مع الوقت؟
  • ما مدى حدة الأعراض التي تشعر بها؟
  • هل تعاني من وجود مشكلات جلدية تتسبب في الشعور بالحكة أو النزيف؟
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق