حموضة المعدة الأسباب الأعراض وطرق العلاج

2060
0
حموضة المعدة
الإعلانات

حموضة المعدة تعتبر واحدة من المشاكل الصحية التي تواجه عدد كبير من الأشخاص، ويتسبب في حدوثها رجوع أو ارتداد العصارة الهضمية التي تقوم المعدة بإفرازها والطعام الذي لم يتم هضمه إلى المريء، وتكون عبارة عن شعور بالحرقة والألم في الصدر، وبالتحديد خلف عظمة الصدر مباشرةً، ويزيد غالبًا هذا الألم عند قيام الشخص بالانحناء أو الاستلقاء.

حموضة المعدة المؤقتة لا تعتبر أمرًا يدعو للقلق وتعتبر هي الأكثر شيوعًا، ويستطيع معظم الأشخاص أن يتعاملوا بأنفسهم مع الشعور بعدم الراحة الذين يشعرون به بسبب حموضة المعدة، ويكون ذلك عن طريق تغييرهم لأسلوب حياتهم، واستخدام الأدوية التي لا تتطلب وصفة طبية؛ ومن الممكن أن تكون حموضة المعدة المتكررة، أو التي تكون ضمن الروتين اليومي لحياة الشخص أحد أعراض حالة أكثر خطورة وتستدعي عناية طبية.

أعراض حموضة المعدة

أعراض حموضة المعدة

إن حموضة المعدة لها بعض الأعراض، والتي تتضمن:

  • الشعور بألم وحرقة في الصدر، ويحدث هذا الألم عادةً بعد تناول الطعام، ومن الممكن أن يحدث أيضًا خلال الليل.
  • الشعور بألم تزيد درجة سوئه عند الانحناء أو الاستلقاء.

ضرورة استشارة الطبيب

ضرورة استشارة الطبيب

إن الشخص يجب أن يقوم بالبحث عن العناية الطبية بشكل فوري إذا كان يعاني من ألم، أو ضغط شديد في الصدر، خاصةً إذا كان ذلك يصاحبه علامات أو أعراض أخرى، كالشعور بألم في الذراع، أو الفك، أو مواجهة صعوبة في التنفس، حيث أن ألم الصدر من الممكن أن يكون أحد أعراض الأزمة القلبية، لذلك تعتبر الأعراض الأخرى التي تم ذكرها تمييزًا لحموضة المعدة؛ ويجب أن يحدد الشخص موعد مع الطبيب في هذه الحالات:

  • التعرض لحموضة المعدة أكثر من مرتين أسبوعيًا.
  • استمرار الأعراض بالرغم من استخدام الشخص للأدوية التي لا تتطلب وصفة طبية.
  • الغثيان، أو القيء بشكل مستمر.
  • وجود صعوبة في البلع.
  • فقدان الوزن بسبب حدوث ضعف الشهية، أو صعوبة في تناول الطعام.
الإعلانات

أسباب حموضة المعدة

إن الإصابة بحموضة المعدة تحدث عندما يصل حمض المعدة إلى الأنبوب الذي يحمل الطعام من الفم إلى المعدة والذي يعرف بالمريء، فأثناء مرحلة الابتلاع يحدث استرخاء لمجموعة من العضلات حول الجزء السفلي من المريء والذي يسمى بالعضلة العاصرة المريئية السفلى؛ حتى يتم السماح للسوائل والطعام بالتدفق إلى المعدة، وبعد ذلك يحدث انقباض للعضلات.

 ولكن إذا كان استرخاء العضلة العاصرة المريئية السفلى يحدث بطريقة ضعيفة أو غير طبيعية، فمن الممكن أن يتدفق حمض المعدة مرة أخرى ويعود إلى المريء وهذا يسمى بحمض الارتجاع، ويؤدي إلى حدوث حموضة المعدة، وأيضًا يزيد سوء عودة الحمض عند قيام الشخص بالانحناء أو الاستلقاء.

أسباب حموضة المعدة المستمرة

إن أبرز أسباب حموضة المعدة المستمرة، تتضمن:

ويمكن أن تتسبب أيضًا بعض الأدوية في حدوث حموضة أو حرقة المعدة، وأبرز هذه الأدوية:

دواء الثيوفيللين

ويتم استخدام هذا الدواء في علاج مرض الربو، وأمراض الرئة الأخرى.

حاصرات قنوات الكالسيوم

والتي يتم استخدامها في علاج ارتفاع ضغط الدم.

حاصرات بيتا

إن هذه الأدوية تستخدم لعلاج ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب.

المهدئات

والتي يتم استخدامها لعلاج مشكلة القلق والأرق.

البروجستين (البروجسترون الصناعي)

وهو عبارة عن هرمون يوجد في حبوب منع الحمل.

عوامل خطر الإصابة بحموضة المعدة

هناك بعض الأشياء التي تزيد احتمالية إصابة الشخص بحموضة المعدة، وتتضمن هذه الأشياء:

  • الحمل.
  • زيادة الوزن.
  • بالنسبة لبعض الأشخاص هناك بعض أنواع الطعام والمشروبات تعرضهم لخطر الإصابة بحموضة المعدة مثل:
  • البصل.
  • الطعام الحار.
  • الأطعمة المقلية أو الدهنية.
  • منتجات الطماطم كالكاتشب.
  • المنتجات الحمضية.
  • الشكولاتة.
  • النعناع.
  • الكحول.
  • المشروبات الغازية.
  • القهوة، والمشروبات التي تحتوي على الكافيين.
  • الوجبات الكبيرة، أو الدهنية.

تشخيص حموضة المعدة

إن الطبيب من الممكن أن ينصح المريض بإجراء بعض الفحوصات لمعرفة إذا كانت حموضة المعدة هي أحد أعراض ارتجاع المريء، وتتضمن هذه الفحوصات:

الأشعة السينية

حيث أنها تستخدم لإظهار شكل وحالة المريء والمعدة.

المنظار

إن المنظار يستخدم للتحقق من وجود تشوهات في المريء، ويمكن أيضًا أن يتم أخذ عينة من الأنسجة والتي تسمى بالخزعة للقيام بتحليلها.

اختبار حركية المريء

ويتم إجراء هذا الاختبار لقياس الضغط والحركة في المريء.

اختبارات فحص مسارات الحمض

إن هذه الاختبارات يتم من خلالها التعرف على وقت عودة الحمض إلى المريء، والمدة التي يستغرقها حدوث ذلك الأمر، ويتم إجراء هذه الاختبارات عن طريق إيصال جهاز مراقبة الحامض الذي يوضع في المريء باستخدام جهاز كمبيوتر صغير يرتديه الشخص على حزام فوق الكتف أو حول الخصر.

تحليل الدم

إن تحليل الدم يعتبر أحد الإجراءات المهمة، حيث أنه يتم من خلاله تقييم حالة المريض عن طريق فحص علامات وجود جرثومة المعدة، حيث أن جرثومة المعدة لها تأثير كبير في حدوث حموضة وحرقة المعدة.

مضاعفات حموضة المعدة

إن حموضة المعدة التي يصاب بها الشخص بشكل متكرر، وتكون ضمن روتين حياته اليومي هي عبارة عن مرض ارتجاع المريء، ومن الممكن أن يتطلب علاج هذا المرض أدوية بوصفة طبية، وأحيانًا يتطلب الأمر إجراء عملية جراحية، أو إجراءات أخرى، ومن الممكن أن يؤدي مرض ارتجاع المريء إلى حدوث ضرر للمريء بشكل خطير.

علاج حموضة المعدة

علاج حموضة المعدة

 هناك العديد من الأدوية التي لا تتطلب وصفة طبية من الممكن أن تساعد على تخفيف حموضة المعدة، وتتضمن:

مضادات الحموضة

حيث أن مضادات الحموضة تعمل على إبطال مفعول حمض المعدة، ومن الممكن أن توفر الإغاثة السريعة للشخص، ولكن لا يمكنها شفاء المريء الذي تعرض للتلف بسبب حموضة المعدة.

مثبطات مضخة البروتون

إن هذه الأدوية يمكن أن تقلل حمض المعدة، ومن أمثلتها لانسوبرازول، وأوميبرازول.

مضادات مستقبلات الهستامين 2

يمكن أن تقلل هذه الأدوية حمض المعدة، ولكنها تعمل بسرعة أقل من مضادات الحموضة، ولكن يمكنها أن توفر الإغاثة لوقت أطول.

ويجب أن يذهب المريض لاستشارة الطبيب إذا كانت الأدوية والعلاجات التي لا تحتاج وصفة طبية غير فعالة، أو إذا كان يحتاج المريض للاعتماد عليهم في أوقات كثيرة، حيث أنه في هذه الحالة قد يتطلب الأمر وصفة طبية.

تغيير أسلوب الحياة وطرق العلاج في المنزل

إن قيام الشخص بإجراء تغييرات في أسلوب حياته من الممكن أن يساعده على التخفيف من حموضة المعدة، وتتضمن هذه التغييرات:

  • تجنب تناول الطعام الذي يتسبب في حدوث حموضة المعدة.
  • المحافظة على الوزن الصحي والمثالي، حيث أن الوزن الزائد يتسبب في حدوث ضغط على البطن والمعدة مما ينتج عنه ارتداد أو عودة حمض المعدة إلى المريء.
  • عدم تناول الطعام في أوقات متأخرة.
  • عدم الاستلقاء بعد تناول الطعام، حيث أنه لا يجب فعل ذلك قبل الانتظار لمدة 3 ساعات على الأقل.
  • إذا كان الشخص يعاني من حموضة المعدة بشكل منتظم خلال الليل أو خلال محاولة النوم، فيجب أن يقوم برفع رأس سريره، وإذا لم يستطع القيام بهذا الأمر فيمكنه أن يقوم بإدخال وتد وهو عبارة عن قطعة من الخشب بين الفراش، وإطار الفراش لرفع الجسم لأعلى من ناحية الخصر، وعادةً لا يفيد رفع الرأس باستخدام وسائد إضافية.
  • ارتداء الملابس الواسعة، والحرص على عدم ارتداء الملابس الضيقة، حيث أن الملابس الضيقة تتسبب في حدوث ضغط على البطن والعاصرة المريئية السفلى.
  • الإقلاع عن التدخين، حيث أن التدخين يؤدي إلى خفض قدرة العضلة العاصرة المريئية السفلى على العمل.

العلاجات البديلة لمشكلة حموضة المعدة

إن القلق والتوتر من الممكن أن يكونا سبب لزيادة شدة أعراض حموضة المعدة، ولكن من الممكن أن تساعد بعض العلاجات البديلة والتكميلية على التعامل مع القلق والتوتر، فإذا كان الشخص يعاني من زيادة سوء حموضة المعدة بسبب القلق والتوتر، يجب عليه اتباع بعض النصائح، والتي تتضمن:

  • ممارسة التمارين الرياضية البسيطة، ومن أمثلتها المشي، وركوب الدراجات، ولكن يجب أن يتم تجنب ممارسة التمارين الشاقة، حيث أنها من الممكن أن تتسبب في زيادة حدة حموضة المعدة.
  • التدليك.
  • استخدام العلاج العطري.
  • الاستماع إلى الموسيقى.
  • القيام بتقنيات الاسترخاء، كالتخيلات الإرشادية.
  • الخضوع للتنويم المغناطيسي.

حموضة المعدة للحامل

حموضة المعدة للحامل

إن حموضة أو حرقة المعدة مشكلة تواجهها المرأة الحامل، وتتسبب في شعورها بعدم الراحة، وتعتقد الحامل أن العلاج يمكن أن يتم عن طريق شرب المشروبات الغازية، ولكن هذا الاعتقاد خاطئ حيث أن شرب المشروبات الغازية لا يعالج حموضة المعدة للحامل بل يؤدي إلى زيادة سوئها، لذا يجب تشخيص الحالة أولا ثم البدء في العلاج.

الاستعداد لموعد الطبيب

إن مريض حموضة المعدة يمكن أن يتم توجيهه إلى طبيب متخصص في الجهاز الهضمي، وإذا كان الشخص لديه موعد مع الطبيب فيجب أن يتحقق من الأشياء التي يجب أن يقوم بها، والتي تتضمن:

  • عدم تناول أطعمة صلبة لمدة يوم قبل الموعد.
  • كتابة جميع الأعراض التي يعاني منها.
  • كتابة المعلومات الطبية الأساسية، والحالات المرضية الأخرى.
  • كتابة جميع الأدوية، والفيتامينات، والمكملات الغذائية التي يتم تناولها.
  • كتابة المعلومات الشخصية الأساسية، التغيرات الجديدة التي حدثت في أسلوب الحياة، بالإضافة إلى الضغوطات.
  • كتابة الأسئلة التي يريد الشخص أن يسأل الطبيب عنها، ومن هذه الأسئلة:
  • ما هو السبب المحتمل بصورة كبيرة للأعراض التي أعاني منها؟
  • هل الحالة التي أعاني منها مؤقتة أم مزمنة؟
  • ما هي الفحوصات التي يجب أن أقوم بإجرائها؟
  • هل يجب أن أقوم باستعدادات خاصة قبل إجراء هذه الفحوصات؟
  • هل يجب أن أقوم بتغيير في النظام الغذائي الذي أتبعه؟
  • أعاني من حالات مرضية أخرى، فكيف يمكن أن أتعامل مع هذا الأمر؟
  • ما هي طرق العلاج المتاحة لحالتي؟

هناك أيضًا بعض الأسئلة التي قد يسألها الطبيب للمريض، ومنها:

  • متى بدأت الأعراض التي تعاني منها، وما مدى شدتها؟
  • هل تحدث هذه الأعراض بشكل مؤقت أم بشكل مستمر؟
  • هل هناك شيء يؤدي إلى تحسين هذه الأعراض، أو يزيد سوأها؟
  • هل تصبح حالتك أسوأ بعد تناول الطعام أو الاستلقاء؟
  • هل تتسبب هذه الأعراض في إيقاظك من النوم أثناء الليل؟
  • هل حدث لك فقدان أو زيادة في الوزن؟
  • هل تواجه صعوبة في البلع؟
  • هل يعود الطعام أو المواد الحامضة إلى نهاية الحنجرة بعد ابتلاعهم؟
  • هل تعاني من حدوث غثيان أو قيء؟
الإعلانات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *