صحة عامة

الزكام الأسباب العلاج والفرق بينه وبين الأنفلونزا

تتشارك كل من الانفلونزا ونزلات البرد العادية في الأعراض وكذلك الزكام فغالبًا ما يستخدم مصطلح الإنفلونزا ليشير لزيادة عدد حالات العدوى، فالإنفلونزا ماهي إلا مرض تنفسي تسببه الفيروسات التي قد تسبب في حدوث الحمي وارتفاع درجات الحرارة مع حدوث التهاب في الحلق وآلام في العضلات وحالات السعال كما تزيد من الشعور بالصداع.

كما أن هناك أنواع عديدة من الفيروسات التي تسبب حالات الانفلونزا لأن كل منهم يصيب الجهاز التنفسي ويصيب كل من الرئتين والشعب الهوائية والتهاب الحلق والأنف، أيضًا فهي تشترك بنفس الأعراض الشائعة بين نزلات البرد لذلك يصعب معرفة الفرق بين الإنفلونزا والزكام من خلال الأعراض وحدها.

الفرق بين الإنفلونزا والزكام

وبالرغم من أن الإنفلونزا أخطر بكثير من فيروس الزكام وأنهم يحدثان بسبب فيروسات مختلفة إلا أنهم من الممكن أن يتشارك في الانفلونزا وفيروس الزكام في  بعض الأعراض مثل ” السعال وألم الحلق”، كما أن الزكام العادي يمكن أن يتدبر الشخص بنفسه دون أن يرجع للطبيب عن طريق العناية بنفسه عن طريق شرب السوائل الساخنة والأعشاب والأدوية والراحة مع تجنب النشاطات الجسدية الشاقة، وتستطيع المسكنات مثل الإيبوبروفين والباراسيتامول أن تسكن الأوجاع والألم، كما يمكن للزكام الشديد أن يتسبب في أوجاع عضلية وحمى بحيث يصعب التفريق بينهما.

ويمكن أن نعرف الفرق بين الانفلونزا والزكام في باقي المقال كالآتي.

أعراض الزكام

تختلف أعراض الزكام من شخص لأخر حيث تبدأ فترة حضانة الفيروس منذ حصول الفرد على الإصابة بالعدوى وحتى بداية ظهور أعراض الزكام، ويستمر فيروس الزكام في أغلب الأحيان بين الفترة مابين 3 – 7 أيام، رغم إنه يستمر لنحو أسبوعين إضافيين آخرين لدى نحو ربع المرضى والأعراض كالآتي:

إقرأ أيضاً:  هبوط الدورة الدموية ، الأسباب والأعراض وطرق العلاج

ورحلة ظهور واختفاء الأعراض مع الشخص المصاب تبدأ بالتهاب في الحلق وتستمر لمدة يومين أو ثلاثة من بدء حصول الفرد على العدوى فيعتبر هو مصدر الشكوى الأساسية ولكنها تختفي بزوالها سريعًا في اليوم الرابع واليوم الخامس.

وبعد ذلك تبدأ الأعراض الأخرى في الاختفاء بشكل تدريجي ويصبح السعال مصدر الإزعاج الأول الذي يستمر لفترة طويلة.

يعتبر الزكام ليس حالة بتلك الخطورة ولكن من جهة أخرى فهو يعتبر أكثر صعوبة بالنسبة للأطفال خاصة لدي الأطفال المصابين بأمراض مزمنة أو حساسية أو يعانون من سوء التغذية أو بحدوث خلل في عمل الجهاز المناعي.

أعراض الإنفلونزا

تصيب الإنفلونزا الشخص بصورة وبشكل أسرع من فيروس الزكام بكثير، كما أنها أخطر وأشد حدة من الزكام ونزلة البرد العادية، فمن أعراضها:

  • حمى مفاجئة وشديدة يمكن أن تصل إلى 38-40° مئوية.
  • سعال صدري جاف.
  • الشعور بالتعرق.
  • أوجاع والام عضلية.
  • الشعور بالإنهاك والحاجة إلى الاستلقاء.
  • سيلان في الانف ولكنها ليست من الأعراض المميزة والشائعة للانفلونزا.

تبدأ أعراض الإنفلونزا في الظهور بعد الحصول على العدوى من يوم إلى 3 أيام، ويبدأ معظم المرضى بالشعور بالتحسن في خلال أسبوع ومنهم من يشعر بالتعب لفترة تستمر أطول من أسبوع.

ملاحظة: إن في حالة إصابة الفرد بالعدوى وهو شخص لديه اضطراب مزمن مثل “الربو أو السكري أو أمراض القلب أو أي مرض خطير أخر” أو عند الإصابة بحمى مرتفعة شديدة وألم في البطن أو ألم في الصدر ومواجهة مشاكل تنفسية شديدة سواء أكانت الحالة زكام أم إنفلونزا يجب على المريض الذهاب إلى الطبيب على الفور.

أسباب الزكام

بالرغم من أن هناك العديد أنواع الفيروسات المنتشرة في نزلات البرد والزكام، إلا أن فيروسات التي تصيب الأنف هي الأكثر شيوعًا وانتشارًا وإصابة للأفراد وذلك لأن الفيروس يبدأ يخترق جسم الإنسان من كل خلال كل من:

  • يصيب الفيروس الفرد عبر الأنف أو الفم أو العينين.
  • يمكن أن ينتشر الفيروس من خلال قطرات في الهواء فعندما يتحدث الشخص مع شخص أخر مصاب بالسعال أو العطس فيمكن أن تنتقل إليه العدوى أثناء المحادثات معه.
  • ينتشر أيضًا عن طريق التعامل المباشر مع شخص مصاب بنزلة برد.
  • عند مشاركة الأشياء الملوَثة من الأشخاص المصابة مثل الأواني أو المناشف أو الألعاب أو الهواتف.
إقرأ أيضاً:  الهستيريا - Hysteria

فبعد كل تلك الأسباب إذا قام الفرد بملامسة الأنف أو العين أو فم نسبة إصابة الفرد بالعدوى ونزلة البرد تزداد، كما أنه يوجد عوامل وأسباب أخرى تزيد من احتمالية إصابة الفرد بنزلة البرد والزكام منها:

السن

 كلما يقل سن الفرد عن 6 سنوات أو يزيد عمر الفرد “كبار السن” يزيد احتمالية تعرضهم للإصابة بنزلات البرد.

ضعف الجهاز المناعي

إذا كان الشخص لديه مرض مزمن أو ضعف في الجهاز المناعي يزيد من خطر إصابته بالزكام.

الفترة الموسمية

يوجد بعض الأوقات والفترات المعينة في السنة الذي يصبح كل من الأطفال والبالغين أكثر عرضة للإصابة بنزلات البرد مثل فصول الشتاء أو الخريف.

التدخين

يمكن التعرض لدخان السجائر وخاصة إذا كان الشخص المدخن مصاب بالزكام فيزيد خطر إصابته بنزلة برد.

الأماكن المزدحمة

عند الاختلاط بالعديد من الأشخاص في الأماكن المزحمة مثل بيئة العمل أو المدرسة أو في الطائرات أو القطارات يزيد من احتمالية إصابة الفرد بنزلة البرد بسهولة شديدة.

أعراض الزكام عند الكبار

يوجد بعض الأعراض الشائعة التي يصيب بها الفرد البالغ بأعراض الزكام وهي:

  • جفاف الحلق والتهابه.
  • السعال.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • انسداد الأنف.
  • الصداع.
  • انبحاح الصوت.
  • آلام بالجسم، خاصةً العضلات.
  • الرعشة.
  • ضعف عام
  • فقدان الشهية.

علاج الزكام والحلق

يوجد بعض الأدوية والطرق الطبيعية التي يمكن أن نعالج بها الزكام والتهابات الحلق أثناء نزلات البرد المزعجة ومن تلك الأدوية هي:

  • مضادات الاحتقان

تقوم تلك الأدوية بتقليص الأوعية الدموية الخاصة بمنطقة الأنف، كما أنه يساعد على فتح الممرات الهوائية ولا يجب أن يتم استخدامها لفترة تزيد عن 3 أيام حتى لا تنعكس نتائجه المراد الحصول عليها.

  • الأدوية المسكنة للألم والخافضة للحرارة

من الأدوية المسكنة للآلام والخفضة للحرارة أثناء لاإصابة بالحمى المرتفعة هي:

إقرأ أيضاً:  فوائد الكولاجين للبشرة والشعر وكيف نحصل عليه

المادة الفعالة الباراسیتامول: حيث أنه مادة الباراسيتامول تتواجد في العديد من الأدوية المخصصة لعلاج الزكام ونزلات البرد، ولكن يجب أن نحذر من الجرعات التي يجب أن نتناولها في تلك الأدوية في اليوم.

  • أدوية طاردة للبلغم

الأدوية الطاردة للبلغم أو ماتعرف بالمقشعات فهي أدوية تقوم بإذابة البلغم.

  • مضادات الحساسية

تعمل هذه الأدوية على الحد من سيلان الأنف والعطاس.

مضاد حيوي للزكام

توجد أكثر من أدوية مضادة حيوي لعلاج الزكام ومن أشهرهم:

 1- دواء comtrex

يستخدم لعلاج نزلات البرد والزكام والحساسية كما يعالج مشاكل عديدة تصيب الجهاز التنفسي ويعالج الرشح واحتقان الجيوب الأنفية.

2- دواء congestal

من الأدوية الفعالة جدًا في علاج نزلات البرد والزكام.

3 – دواء velosef

من الأدوية الفعالة التي تقوم على القضاء على حالات الزكام.

دواء Tamiflu

يعمل على التخلص من الانفلونزا ونزلات البرد.

4- دواء 123

يعمل على تخفيف الحمى والرشح وتخفيف أعراض آلام العضلات وآلام الأذن.

5 – دواء Flustat

يعمل على القضاء على التهاب الحلق والرشح وأعراض الزكام الأخرى.

6 -دواء Xofluza

يقضى هذا الدواء على جميع الأعراض الحادة المصاحبة لأعراض الانفلونزا فهو يعتبر من الأدوية المضادة للفيروسات.

7 – دواء Flurest

يعمل على التخلص من الرشح والحمى، كما يعمل على تخفيف آلام المفاصل وآلام الأسنان.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق