الأسنان

تسوس الأسنان الأعراض والأسباب وطرق العلاج

تسوس الأسنان أو ما يسمى أيضًا بنخر الأسنان هو عبارة عن تحطم بنية الأسنان مما يؤدي لحدوث تلف دائم في السطح الصلب من الأسنان، والذي يتطور ليتحول إلى فتحات صغيرة أو ثقوب، ويصيب تسوس الأسنان طبقات الأسنان الداخلية والخارجية أيضًا، ويعتبر من أكثر المشكلات الصحية الشائعة حول العالم؛ ويحدث نتيجة عدة عوامل منها تواجد البكتيريا داخل الفم، وتناول الأطعمة الخفيفة بصورة متكررة، وتناول الكثير من المشروبات السكرية، وعدم تنظيف الأسنان جيدًا، وإذا لم يتم علاج تسوس الأسنان، فسوف يزيد في الحجم ويؤثر على طبقات أعمق من الأسنان، ومن الممكن أن ينتج بسبب ذلك الأمر حدوث حالات من الألم الشديد، والعدوى، وفقدان الأسنان، وتعتبر أفضل لحماية الأسنان هي غسل الأسنان بطريقة جيدة واستخدام خيط الأسنان من أجل التنظيف.

أعراض تسوس الأسنان

إن الأعراض التي تحدث نتيجة تسوس الأسنان تختلف باختلاف مكان حدوثها ومدى انتشارها، فإذا كان التسوس في بدايته فلن تظهر أية أعراض أو علامات على الإطلاق، ولكن كلما ازداد حجم التسوس من الممكن أن تظهر بعض الأعراض مثل:

  • ألم الأسنان، ومن الممكن أن يحدث هذا الألم بشكل مستمر أو قد يكون بدون سبب.
  • الشعور بالألم عند العض على الأسنان.
  • حساسية الأسنان.
  • الشعور بألم متوسط من الممكن أن يصل لألم شديد عند شرب أو أكل أي أطعمة ساخنة أو باردة أو تحتوي على السكريات.
  • ظهور بقع باللون البني على سطح الأسنان.
  • ●     رائحة الفم الكريهة.
  • الشعور بطعم سيء في الفم.
  • وجود ثقوب واضحة في الأسنان.

متى يجب زيارة طبيب الأسنان

من الممكن ألا يلاحظ الشخص إصابته بتسوس الأسنان، لذلك يجب أن يقوم بفحص دوري لأسنانه حتى لو كان يشعر بأن أسنانه بخير ولم يكن هناك ألم في الأسنان، ولكن إذا كان هناك ألم في الأسنان، فيجب زيارة الطبيب بأسرع وقت ممكن.

تشخيص تسوس الأسنان

إن طبيب الأسنان يقوم بالكشف عن تسوس الأسنان عادةً عن طريق:

  • السؤال عن ألم وحساسية الأسنان.
  • فحص الفم والأسنان، ويكون فحص الأسنان عن طريق استخدام الآلات الطبية من أجل فحص المناطق اللينة في الأسنان.
  • النظر إلى الأشعة السينية، والتي من الممكن أن تكشف عن تسوس الأسنان.
  • بعد ذلك سيكون الطبيب قادر على إخبار الشخص بنوع تسوس الأسنان الذي يمتلكه، فهناك ثلاثة أنواع من تسوس الأسنان، وهم: تسوس ناعم السطح، أو تسوس مشتمل على نتوءات وحفر، أو تسوس جذري.

أسباب تسوس الأسنان

إن جميع الأشخاص الذين يمتلكون أسنان، هناك احتمالية أن يتعرضوا للإصابة بتسوس الاسنان، ولكن هناك بعض العوامل التي قد تزيد من هذه الاحتمالية، أهمها:

مكان الضرس

حيث أن تسوس الأسنان يحدث عادةً في الأسنان الخلفية، وذلك لأن هذه الأسنان يوجد بها الكثير من التجاويف، والحفر، والشقوق، والعديد من الجذور والتي بإمكانها تجميع جزيئات الطعام بداخلها، مما يجعل تنظيفهم أصعب من تنظيف الأسنان الأمامية التي يمكن الوصول إليها بسهولة.

بعض أنواع الأطعمة والمشروبات

إن هناك بعض أنواع الأطعمة التي من الممكن أن تلتصق بالأسنان لفترات طويلة، ولا تشبه الأطعمة التي يمكن إزالتها عن طريق اللعاب بسهولة، مما يؤدي إلى إصابة الأسنان بالتلف والتسوس وتتضمن هذه الأطعمة والمشروبات السكرية، العسل، الألبان، الأيس كريم، الفواكه المجففة، الكيك، الحلويات الصلبة، ورقائق البطاطا المحمرة.

تناول الأطعمة الخفيفة والمشروبات

إن تناول الأطعمة الخفيفة بصورة متكررة وتناول المشروبات السكرية يتسبب في حدوث بكتيريا في الفم، والتي من الممكن أن ينتج عنها زيادة الأحماض داخل الأسنان، وبالتالي حدوث تلف داخل الأسنان.

تناول الصودا والمشروبات الحمضية

إن تناول المشروبات الحامية والتي تحتوي على الصودا يؤدي إلى زيادة إنتاج الأحماض داخل الفم وبالتالي تصاب الأسنان بالضرر والتسوس.

إطعام الرضع وقت النوم

إن إعطاء الأطفال زجاجات الحليب، أو العصائر، أو بعض السوائل التي تحتوي على السكر وقت النوم، من الممكن أن ينتج عن هذا التصرف بقاء هذه الأطعمة على أسنان الرضيع لساعات أثناء النوم، مما يؤدي إلى تكون البكتيريا وعادةً يسمى تلف الأسنان في هذه الحالة باسم تسوس الأسنان الناتج عن زجاجة الرضاعة.

عدم تنظيف الأسنان

إن تنظيف الأسنان بعد تناول الطعام والشراب مباشرةً من الأشياء المهمة للحفاظ على الأسنان ويؤدي إهمالها وعدم المواظبة عليها إلى تكون مجموعة من الطبقات على الأسنان بشكل سريع، وبعد ذلك يبدأ ظهور أول مرحلة من مراحل تسوس الأسنان.

جفاف الفم

إن جفاف الفم يحدث بسبب نقص اللعاب، وبما أن اللعاب يساعد على منع حدوث تسوس الأسنان عن طريق التخلص من الطعام والطبقات المتكونة على الأسنان، وأيضًا تعمل المواد الموجودة داخله على تقليل الأحماض التي تنتجها البكتيريا، فإن نقصه يضر الأسنان؛ ويمكن أن تتسبب بعض الأدوية والأمراض المتعلقة بالدماغ أو العنق، أو العلاج الكيميائي في زيادة خطر الإصابة بتسوس الأسنان بسبب تناقص كمية إفراز اللعاب.

وجود كمية غير كافية من الفلوريد

حيث أن قلة الفلوريد تضر الأسنان لأن الفلوريد يعتبر من المعادن الطبيعية التي تحمي من تسوس الأسنان، وأيضًا يستطيع أن يقضي على المراحل الأولية من تلف الأسنان، وبسبب فوائده المهمة للأسنان يتم إضافته للمياه وبعض المنتجات، ويعتبر الفلوريد من المكونات الشائعة التي يتم إضافتها لمعجون وغسول الأسنان،.

العمر

إن السن له دور في التعرض للإصابة بتسوس الأسنان فهو شائع بشكل كبير بين صغار السن والمراهقين، ويعتبر كبار السن أيضًا في خطر أكبر للإصابة بتسوس الأسنان، حيث أنه بمرور الوقت من الممكن أن تصاب اللثة والأسنان بالتلف، وبالتالي قد يحدث تسوس لجذور الأسنان، ومن الممكن أن يتناول كبار السن الأدوية التي تقلل اللعاب، وبالتالي يزيد خطر إصابتهم بتسوس الأسنان.

تلف حشو الأسنان والتراكيب الطبية

إن الحشو الموجود داخل الأسنان من الممكن أن يصاب بالضعف بمرور الوقت، ويبدأ بالتساقط أو من الممكن أن يتسبب بظهور الحواف الصلبة داخل الفم، وبالتالي تتكون الطبقات بصورة أسهل ويصعب إزالتها، ويمكن ألا تتناسب التراكيب الطبية داخل الفم، وبالتالي يؤدي ذلك إلى حدوث تسوس للأسنان أسفلها.

مشكلات تناول الطعام

من الممكن أن يتسبب مرض فقدان الشهية العصبي والنهام العصبي في حدوث تسوس الأسنان، حيث أن الأحماض الناتجة عن القيء ينتج عنها حدوث تآكل لطبقة المينا الموجودة على الأسنان، كما يمكن أن تؤثر هذه الأمراض على إنتاج اللعاب أيضًا.

حموضة المعدة

إن مرض حموضة المعدة وارتجاع المريء من الممكن أن يتسبب في ارتجاع الأحماض داخل الفم، وبالتالي يؤدي ذلك إلى تلف طبقة المينا الموجودة على الأسنان وحدوث تلف للأسنان، وهذا يتسبب في حدوث هجوم على الأسنان من قبل البكتيريا وحدوث تسوس الأسنان، ومن الممكن أن ينصح طبيب الأسنان باستشارة طبيب مختص في علاج أمراض الجهاز الهضمي من أجل علاج ارتجاع الأحماض.

مراحل تسوس الأسنان

يحدث تسوس الأسنان بسبب نخر الأسنان، وهي عبارة عن عملية تحدث تدريجيًا بمرور الوقت، وتحدث هذه هي الطريقة كالتالي:

تكون طبقات على الأسنان

إن طبقات الأسنان هي عبارة عن طبقات كثيفة شفافة تغلف الأسنان، وتنتج بسبب تناول الكثير من السكريات والنشويات دون تنظيف الأسنان جيدًا، فعندما لا يتم تنظيف الأسنان من السكريات والنشويات تتغذى البكتيريا على هذه الأشياء وتبدأ بتكوين الطبقات حولها، و في الحالة التي تظل فيها هذه الطبقات على الأسنان فمن الممكن أن تتصلب تحت أو فوق خط اللثة داخل الكالسيوم، ويجعل الكالسيوم من الصعب إزالة هذه الطبقات، حيث تختبئ البكتيريا داخل هذه الطبقات.

هجوم الطبقات

إن الأحماض الموجودة داخل الطبقات المتكونة على الأسنان تقوم بإزالة المعادن الموجودة بالأسنان، مما يؤدي إلى ظهور الثقوب الصغيرة على الطبقة الخارجية من الأسنان التي تسمى (مينا الأسنان)، وهذه الثقوب الصغيرة تظهر في المراحل الأولى من تسوس الأسنان، وبمجرد اختفاء طبقة الأسنان الخارجية يمكن أن تصل الأحماض والبكتيريا إلى الطبقة التالية من الأسنان التي تسمى (العاج)، والتي تعتبر أنعم من طبقة المينا الخارجية وأقل مقاومة تجاه الأحماض، ويتواجد داخل هذه الطبقة بعض الأنابيب الصغيرة، والتي تتصل بشكل مباشر مع عصب الأسنان، وبالتالي تصبح حساسة جدًا.

التلف المستمر

إن تسوس الأسنان يتطور، وتستمر البكتيريا والأحماض بالتقدم خلال الأسنان، وبالتالي تنتقل للطبقة الداخلية من الأسنان التي تسمى (اللب)، وهى الطبقة التي تحتوي على الأعصاب والأوعية الدموية، وتتسبب البكتيريا في حدوث تورم والتهاب للطبقة الداخلية، حيث أنه لا يوجد مجال لأن يمتد التورم داخل السن، فيحدث انضغاط للعصب، وبالتالي يشعر الشخص بالألم، ومن الممكن أن يمتد الشعور بعدم الراحة إلى خارج السن حتى يصل لجذور العظام.

مضاعفات تسوس الأسنان

بما أن تسوس الأسنان يعتبر من المشكلات الصحية الشائعة، فمن الممكن أن يتم التعامل معه على أنه مشكلة بسيطة لا داعي للقلق بسببها أو أن لا مشكلة إذا عانى الأطفال من وجود مشكلات تسوس الأسنان في الأسنان اللبنية، ولكن هذا غير صحيح فتسوس الأسنان من الممكن أن يحدث نتيجته بعض المضاعفات الخطيرة والمستمرة، حتى بالنسبة للأطفال الذين لم يحصلوا على أسنانهم الدائمة بعد، ومن المضاعفات التي قد تحدث عند الإصابة بتسوس الأسنان:

  • الألم الشديد.
  • التورم أو وجود قيح حول السن.
  • تلف أو كسر الأسنان.
  • صعوبة في البلع.
  • تغير مكان الأسنان بعد فقدانها.

وعندما يتحول تسوس الأسنان إلى مشكلة خطيرة، فمن الممكن أن يشعر المصاب بأعراض أكثر شدة، أهمها:

  • الألم الذي يؤثر على الحياة اليومية.
  • فقدان الوزن أو مشكلات التغذية الناتجة عن مشكلات تناول الطعام والمضغ.
  • فقدان الأسنان، والتي قد تؤثر على المظهر، وثقة الشخص بنفسه، فيلجأ الشخص إلى زراعة الأسنان.
  • ظهور خراج الأسنان، وهو عبارة عن خراج مليء بالقيح، وينتج بسبب العدوى البكتيرية والتي من الممكن أن تصبح خطرًا يهدد حياة الشخص.

علاج تسوس الأسنان

إن الطبيب يمكنه التعرف على تسوس الاسنان وأمراض الأسنان الأخرى بواسطة الفحوصات الدورية، حيث أن الفحص الدوري يساعد على كشف هذه المشكلات قبل أن ينتج عنها ظهور أعراض ومشكلات خطيرة، حيث أنه كلما بحث الشخص عن الرعاية الطبية مبكرًا، زادت فرصة الكشف عن تسوس الأسنان في مراحله المبكرة، وبالتالي يمنع ذلك حدوث أي مشاكل، حيث إنه إذا تم علاج التسوس قبل أن يتسبب في حدوث ألم فلن يكون هناك حاجة إلى علاج أكثر، ويعتمد علاج تسوس الاسنان على مدى حدة الحالة وعلى وضع المصاب، ومن طرق علاج تسوس الأسنان:

العلاج باستخدام الفلوريد

إن الحالة التي يكون فيها تسوس الأسنان مازال في مراحل بدايته، فإن العلاج بالفلوريد من الممكن أن يساعد في استعادة طبقة المينا الخاصة بالأسنان، ومن الممكن أيضًا أن يساعد في التخلص من التسوس إذا كان في مراحله الأولى؛ ويحتوي العلاج بالفلوريد على كميات كبيرة من الفلوريد أكثر من الفلوريد الموجود في صنابير المياه، أو معجون الأسنان، أو غسول الفم، وقد يكون العلاج بالفلوريد سائل، أو على شكل جل، أو على شكل رغوة، أو طلاء يتم وضعه على الأسنان.

حشو الأسنان

إن حشو الأسنان يعتبر هو العلاج الرئيسي الذي يتم اللجوء إليه عندما يتخطى تسوس الأسنان المراحل الأولى، ويتم تصنيع الحشو من عدد من المكونات المختلفة مثل الراتنجات المركبة والملونة بلون الأسنان، والبورسلين، والحشو الملغمي والذي يكون عبارة عن مزيج من عدة مواد.

تيجان الأسنان

إن الحالات المتقدمة من تسوس الأسنان والمصابة بضعف الأسنان، من الممكن أن يحتاج الشخص فيها أن يقوم بتركيب واحد من تيجان الأسنان، وتيجان الأسنان عبارة عن قطع مصنعة تحل محل التاج الطبيعي للضرس، ويقوم الطبيب بإزالة طبقة التسوس ويتأكد من أن التاج الصناعي سيتناسب في مكانه، وربما تتم صناعة تيجان الأسنان من الذهب، البورسلين المقوى، والبورسبين المختلط بالمعدن، أو بعض المواد الأخرى.

القنوات الجذرية

إن تسوس الأسنان عندما يصل إلى الطبقة الداخلية من الضرس التي تسمى (اللب)، من الممكن أن يحتاج الشخص لقناة جذرية وتكون هي العلاج المناسب من أجل إصلاح الأسنان التالفة بشدة بدلًا من إزالتها، حيث يتم إزالة اللب الداخلي، ويتم أحيانًا وضع بعض الأدوية حتى يتم إزالة أي أثر للعدوى، وبعد ذلك يتم وضع حشو بدلًا من اللب الداخلي.

خلع الأسنان

إن تسوس الأسنان من الممكن أن يصل لمرحلة من التسوس لا يمكن فيها إصلاح الأسنان، ويكون الحل في هذه الحالة أن يتم خلع هذه الأسنان، وبعد الخلع تنتج فجوة ومن الممكن أن تتسبب هذه الفجوة في تغير أماكن بعض الأسنان الأخرى، ولكن يمكن أن يتم تجنب هذا الأمر عن طريق إجراء عملية زراعة للسن أو الضرس الذي تم خلعه أو وضع جسر ليحل محله.

الوقاية من تسوس الأسنان

إن حماية ووقاية الشخص لأسنانه من التسوس تجعل من المهم له أن يتبع بعض النصائح، أهمها:

  • تنظيف الأسنان مرتين يوميا بحد أدني بمعجون أسنان يحتوي على الفلورايد، ومن الأفضل أن يتم غسل الأسنان بعد كل وجبة وخاصةً قبل النوم.
  • التنظيف بين الأسنان والذي يتم عن طريق استخدام خيط الأسنان الطبي، أو الفرشاة بين الأسنان، أو أي وسيلة طبية أخرى تستخدم للتنظيف بين الأسنان.
  • تناول الطعام الصحي والابتعاد عن الوجبات الخفيفة والأطعمة التي تلتصق بالأسنان، وعند تناولها يجب غسل الأسنان بعدها مباشرة بشكل جيد.
  • التقليل من تكرار تناول الطعام والشراب.
  • استخدام مادة سد الشقوق المينائية، وهي مادة يتم وضعها على سطح السن الخلفي وتسد الأخاديد فيه لمنع تجمع الأكل وبالتالي منع تسوس السن.
  • شرب بعض ماء الصنبور حيث أنه يحتوي على الفلورايد، الذي لا تحتوي عليه المياه المعبأة.
  • الذهاب لطبيب الأسنان بصورة دورية.

الاستعداد لموعد الطبيب

إن الشخص عندما يشعر بألم أو حساسية في أسنانه، فعليه أن يذهب لطبيب الأسنان بشكل سريع، وعليه أن يقوم ببعض الأشياء، أهمها:

  • كتابة قائمة بجميع الأدوية التي يتناولها، وكذلك الفيتامينات، والأعشاب، والمكملات، وجرعات هذه الأدوية.
  • كتابة أدوية الحساسية التي يتناولها، وكذلك رد الفعل التحسسي في حالة خضعت للتخدير الموضعي.
  • كتابة قائمة بالأسئلة التي يريد أن يسألها للطبيب، وتتضمن هذه الأسئلة:
  • ما هي مرحلة تسوس الأسنان التي أعاني منها؟
  • ●     كم زيارة سأحتاج القيام بها من أجل أن يتم العلاج؟
  • متى يختفي ألم الأسنان؟
  • ما الأدوية التي أستطيع تناولها من أجل علاج الأسنان؟
  • ما هي المدة التي يجب أن أنتظرها من أجل تناول الطعام أو الشراب بعد هذا الإجراء؟
  • هل هناك أية إجراءات بإمكاني القيام بها من أجل منع تسوس الأسنان؟

وهناك أيضًا أسئلة أخرى ولكن تكون موجهة من الطبيب، لذلك يجب أن يكون الشخص مستعد للإجابة عليها، ومن هذه الأسئلة:

  • هل تناول الأطعمة الساخنة أو الحلوة يجعلك تشعر بألم؟
  • هل تتناول كمية كبيرة من السكريات، والمشروبات الغازية؟
  • ما عدد المرات التي تقوم فيها بغسل أسنانك؟
  • هل تستخدم معجون الأسنان الذي يحتوي على الفلوريد؟
  • ما عدد المرات التي تستخدم فيها خيط الأسنان؟
  • هل تشعر بزيادة الألم عندما تقوم بالعض على شيء ما؟
  • هل لديك جفاف في الفم؟
  • ما هي الأدوية التي تتناولها؟
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق