الحمل والولادة

الولادة المبكرة، الأسباب، طرق الوقاية، كل ما تريد معرفته

الولادة المبكرة من الأخطار التي من الممكن أن تتعرض لها المرأة الحامل، وتعتبر خطر لا يُستهان به، فهي تؤدي إلى أن يُولد الطفل دون اكتمال نموه داخل الرحم ومن الممكن أن يعاني من مشاكل طبية كبيرة، وتحدث الولادة المبكرة على صورة تشنجات وانقباضات للرحم قبل الأسبوع الـ37 للحمل أي قبل ثلاثة أسابيع من موعد الولادة مما ينتج عنه فتح عنق الرحم وحدوث ولادة مبكرة، ومن الممكن أن تحدث الولادة المبكرة بين الأسبوع الـ 34 أوالـ37، أو أن تحدث قبل الأسبوع الـ32 أو قبل الأسبوع الـ25، وكلما كانت الولادة مبكرة جدًا زادت خطورتها.

مدة الحمل الطبيعية

من المهم معرفته أن مدة الحمل الطبيعية تتراوح بين 37 إلى 42 أسبوع ويكون حساب ذلك من موعد آخر دورة شهرية للأم الحامل.

أعراض الولادة المبكرة

إن أعراض الولادة المبكرة من الأشياء الصعب تحديدها، وذلك لأن الانقباضات تبدأ في الرحم من الأسبوع الـ 20 للحمل، ولكن هذه الانقباضات يكون حدوثها شيء طبيعي لا خطر منه، فهي تعمل على تهيئة الرحم

للولادة دون أن تتسبب في فتح عنق الرحم، ولكن يتم تشخيص الحالة على أنها حالة ولادة مبكرة عند حدوث الحالات والأعراض التالية:

  • معاناة المرأة الحامل من الأسبوع الـ 20 إلى الأسبوع الـ 37 من انقباضات في الرحم بصورة منتظمة ومتكررة، وذلك يعني حدوث حوالي 4 انقباضات أو أكثر خلال كل 20 دقيقة أو حوالي 8 انقباضات مثلًا خلال الساعة الواحدة.
  • شعور بضغط في منطقة الحوض أو أسفل البطن.
  • تقلصات وآلام تشبه آلام الدورة الشهرية.
  • حدوث إسهال.
  • ألم في أسفل الظهر.
  • تغيرات في كمية ولون الإفرازات المهبلية حيث أن كميتها تزيد ويتحول لونها إلى اللون الوردي أو الأحمر.

أسباب حدوث الولادة المبكرة

غالبًا ما يكون سبب حدوث الولادة المبكرة غير معروف، ولكن هناك عدة عوامل تؤدي إلى حدوث الولادة المبكرة منها:

  • وجود مشاكل بالمشيمة.
  • إذا تعرضت المرأة الحامل لجراحه بالبطن أثناء فترة الحمل.
  • أن يكون حجم الرحم كبير نتيجة للحمل فى توأم أو أن كمية السائل المحيطة بالجنين كبيرة.
  • وجود عيوب خلقية بالرحم أو بعنق الرحم، مثل أن يكون عنق الرحم أقصر من الطبيعي أي أقل من 25 مم.

الحالات التي يكون احتمال حدوث الولادة المبكرة فيها كبير

  • حدوث ولادة مبكرة في وقت سابق.
  • تدخين السجائر، شرب الكحول وتعاطي المخدرات.
  • الحمل بتوأم أو أكثر.
  • اضطرابات في الرحم،أو عنق الرحم، أو المهبل.
  • الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم.
  • حدوث إجهاض بشكل متكرر في السابق.
  • أن تكون المدة بين الحمل والحمل السابق له أقل من 6 أشهر.
  • عمر الحامل أقل من 17 سنة.
  • أن يكون وزن الحامل أقل من الطبيعي قبل الحمل، أو عدم زيادة وزنها بصورة طبيعية أثناء فترة الحمل.
  • حدوث نزيف مهبلي في الثلث الأول والثاني من الحمل.
  • معاناة المرأة الحامل من الأنيميا (فقر الدم).
  • تجاوز عمر الحامل 35 سنة.
  • الحمل بالتلقيح الصناعي خارج الجسم.
  • عدوى الجهاز التناسلي.

مضاعفات الولادة المبكرة

من الممكن أن يُولد بعض الأجنة ولادة مبكرة دون أن تظهر عليهم مضاعفات، ولكن بالتأكيد هناك بعض المضاعفات التي تحدث لعدد من الأطفال الذين يولدون ولادة مبكرة، وتنقسم مضاعفات الولادة المبكرة إلى قسمين:

مضاعفات تحدث على المدى القريب

تظهر هذه المضاعفات بداية الأسبوع الأول من الولادة، وتشمل:

  • مشاكل في التنفس.
  • مشاكل في القلب.
  • مشاكل في الدماغ.
  • مشاكل في الجهاز الهضمي.
  • مشاكل في جهاز المناعة.
  • مشاكل في الدم.
  • اضطرابات في درجة حرارة الجسم.

مضاعفات تحدث على المدى البعيد

تظهر هذه المضاعفات نتيجة الولادة المبكرة ولكن تظهر على المدى البعيد أي بعد الولادة بعدة سنوات، ومنها:

  • مواجهة صعوبات في التعلم.
  • مشاكل في النظر والسمع والأسنان.
  • بعض المشاكل النفسية والاضطرابات السلوكية.
  • الشلل الدماغي.

علاج الولادة المبكرة

إذا شعرت المرأة الحامل بحدوث التقلصات قبل الوقت الطبيعي لها فمن الموصي به أن تقوم بشرب نصف لتر من الماء أو العصير حيث أنه إذا كان حدوث التقلصات قبل موعدها ناتج عن محاكاة الولادة، فإن شرب السوائل سيؤدي إلى توقف ذلك؛ ولكن إذا استمرت التشنجات فيجب على المرأة الحامل أن تستلقى خاصةً على الجانب الأيسر حيث أن ذلك يساعد على زيادة إمداد الدم إلى المشيمة وبالتالي قد يؤدي إلى توقف التشنجات والتقلصات؛ إذا استمرت التشنجات يجب التوجه إلى المستشفى والرجوع إلى الطبيب فورًا حيث أنه يمكن إيقاف تلك التشنجات وعلاج هذه الحالة بواسطة الأدوية حتى تتم الولادة في موعدها الطبيعي المحدد؛ ولكن بالنسبة للحالات التي وصل فيها الوضع إلى مرحلة متقدمة ولا علاج له كأن يحدث تلوث أو مضاعفات أخرى تهدد حياة الأم أو الجنين فحينها تصبح الولادة المبكرة حتمية، وفي هذه المرحلة يتم إعطاء المرأة الحامل (الستيرويدات) ليساعد ذلك في تسريع نضج واكتمال رئة الجنين، ولكن في حالات كثيرة لا يكون هناك حاجة للستيرويدات لأن رئة الجنين تكون قد اكتمل نضجها بالفعل بعد الأسبوع الـ 34 من الحمل.

الوقاية من الولادة المبكرة

هناك بعض التعليمات من المهم اتباعها حتى تتجنب المرأة الحامل حدوث ولادة مبكرة، أهمها:

  • المتابعة المستمرة مع طبيب النساء خلال فترة الحمل.
  • المحافظة على حالة الحامل الصحية خاصةً إذا كان هناك أمراض مزمنة.
  • تقليل الضغط والمجهود المبذول، والبعد عن النشاط البدني الزائد.
  • المحافظة على التغذية السليمة، والبعد عن الأطعمة الغير صحية.
  • تجنب التدخين والكحوليات.
  • عدم تناول أدوية إلا باستشارة الطبيب.
  • من الممكن أن يكون هناك حقن الأسبوعي بالبروجيستيرون إذا كان هناك ولادة مبكرة أو إجهاض في السابق.
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق