الحمل والولادة

الحمل أثناء الرضاعة الطبيعية ، تأثيره، أضراره، على الأم والجنين

الحمل أثناء الرضاعة الطبيعية لا تكون أحد الأمور التى تنتظرها المرأة ، وذلك من جميع الاتجاهات سواء نفسيًا أو جسديًا أو كي لا يحدث تقصير في حق المولود الجديد وتعتبر هذه النقطة هي الأهم، وتعتمد الكثير من النساء على الرضاعة الطبيعية كوسيلة بديلة عن موانع الحمل، اعتقادا منهن أن أثناء فترة الرضاعة لا يمكن أن يحدث حمل حيث أنها تؤخر من نزول الدورة الشهرية نتيجة ارتفاع الهرمون المسئول عن إنتاج الحليب في جسم الأم، ولكن رغم ذلك لا يمكن الاعتماد عليها كوسيلة لمنع الحمل إذ يمكن أن يحدث الحمل أثناء الرضاعة، لأن الجسم يبدأ في التبويض خلال فترة الرضاعة، ويحدث الإخصاب والحمل دون أن تلاحظ المرأة بسبب عدم نزول الدورة الشهرية.

مدى فاعلية الرضاعة الطبيعية كوسيلة لمنع الحمل

لا تهتم المرأة غالبًا بأخذ موانع حمل خلال فترة الرضاعة الطبيعية ولكن نسبة الحمل التي حدثت خلال فترة الرضاعة نتيجة لعدم استخدام النساء وسيلة لمنع الحمل وصلت إلى 66%، فلذلك لا تعتبر الرضاعة الطبيعة وسيلة لمنع حدوث الحمل، فالرضاعة الطبيعية فعالة  في أول 6 أشهر بعد الولادة فقط، ولكن عندما تعود الدورة الشهرية يصبح حدوث الحمل أمر وارد جدًا، وربما قد يكون ذلك أيضًا قبل عودة الدورة الشهرية حيث أن التبويض يحدث قبل حدوث الطمث؛ ويجب أيضًا أن تكون تغذية الطفل معتمدة بشكل كامل على الرضاعة الطبيعية خلال أول 6 أشهر، ويجب ألا يكون بين الرضعة والأخرى وقت طويل، فلا يزيد الوقت الفاصل بين كل رضعة والأخرى عن 4 ساعات أثناء النهار و 6 ساعات ليلًا لتجنب حدوث حمل آخر.

أعراض حدوث الحمل أثناء الرضاعة الطبيعية

هناك بعض الأعراض والعلامات التي يعتبر حدوثها شبه تأكيد على حدوث حمل آخر أثناء فترة الرضاعة الطبيعية، وهي:

  • انقطاع الطمث رغم انتظام الدورة الشهرية بعد الولادة.
  • كثرة التبول وخاصةً ليلًا.
  • الرغبة في النوم لأوقات كبيرة واضطراب في الشهية.
  • الصداع، حيث أنه عند بعض النساء يكون من ضمن أعراض الحمل الشعور بصداع.
  • التهاب مفاجئ في حلمة الثدي والشعور بألم واحتقان في الثدي خلال الرضاعة، ويكون الألم شبيه بألم انتفاخ الثدي عند بدء معرفة خبر الحمل.
  • الدوخة والغثيان والتعب من أقل مجهود.
  • القيء.
  • من الممكن أن يتغير مذاق حليب الثدي مما يؤدي إلى رفض الطفل الرضاعة ويبدأ في البكاء والتشنج والصراخ عند وضعه على صدر الأم.

عامةً يعتبر إجراء اختبار الحمل المنزلي أو اختبار الحمل بالدم، هو الوسيلة الأكيدة لمعرفة إذا كان هناك حمل أو أن هناك سبب آخر لهذه المشاكل.

الحالات التي تقل فيها احتمالية حدوث الحمل أثناء الرضاعة الطبيعية

  • عندما يكون عمر الرضيع أقل من 6 أشهر.
  • اعتماد الرضيع بشكل كامل على الرضاعة الطبيعية.
  • إذا كان عدد مرات الرضاعة أكثر من 6 مرات في اليوم.
  • إذا كانت الرضعة الواحدة تستهلك 15 دقيقة على الأقل.

أضرار الرضاعة أثناء الحمل

إن مواصلة الرضاعة الطبيعية عامةً يعتبر شيء آمن خلال الحمل الجديد، ولكن يشترط أن تكون الأم حذرة وتتبع نظامًا غذائيًا صحيًا وتشرب الكثير من السوائل؛ وأيضًا يجب الحذر من بعض الأشياء، أهمها:

  • أن الرضاعة الطبيعية يمكن أن تؤدي إلى تقلصات خفيفة في الرحم، ولكنها لا تعتبر مصدر للقلق ولكن يمكن أن يكون رأي الطبيب هو التوقف عن الرضاعة الطبيعية خلال الحمل، إذا عانت المرأة من حدوث ولادة مبكرة سابقًا أو كانت تعاني من ألم أو نزيف في الرحم.
  • التغيرات التي سيشعر بها الطفل أثناء الرضاعة، فعلى الرغم من أن حليب الثدي يظل سليمًا وآمنًا من الناحية الغذائية طوال فترة الحمل، لكن محتوى حليب الثدي يتغير خلال الحمل، مما يؤدي إلى تغير مذاقه؛ وبالإضافة إلى ذلك من الممكن أن ينخفض إنتاج الحليب كلما تقدم الحمل، وهذه العوامل يمكن أن تؤدي بالطفل إلى أن يُفطم من تلقاء نفسه قبل ولادة الطفل الجديد.

تأثير الحمل على الطفل الرضيع

إن التغيرات الهرمونية والجسمانية التي تحدث في جسم المرأة يكون لها أثر على الرضيع تتمثل هذه التأثيرات في:

  • تغير مذاق حليب الثدي.
  • قد يحدث عند بعض النساء انخفاض في إفراز هرمون البرولاكتين المسئول عن إنتاج الحليب.

وهذه العوامل قد تؤدي إلى أن يتم فطم الطفل أو رفضه للرضاعة قبل حدوث الولادة الأخرى.

نصائح عند حدوث الحمل أثناء الرضاعة

هناك بعض النصائح التي يجب على المرأة اتباعها كي يمر حملها بسلام دون مخاطر، أهم هذه النصائح:

  • النوم والراحة لمدة الكافية.
  • اتباع نظام غذائي صحي يحتوي على جميع العناصر الغذائية من فيتامينات ومعادن.
  • شرب كميات كبيرة من السوائل والمياه.
  • حماية حلمات الثدي من الالتهابات وعدم استخدام الكريمات أو الصابون.
  • عدم استخدام المنشفة أو الفوطة لتنشيف الثدي حتى لا يؤدي ذلك إلى جفاف الحلمات.
  • تناول أقراص الكالسيوم والحديد، ولكن تحت إشراف الطبيب.
  • تناول الأسماك لأنها غنية بأوميجا3، ولكن يجب ألا يكون ذلك بصورة كبيرة حتى لا تقل نسبة الزئبق في الدم.
  • ممارسة الرياضة، فالرياضة تعمل على تقوية العضلات وتمد الجسم بالطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق